نحث الخطى

حذارِ من المبالغة في الاطمئنان

محمود السقا

2018-07-26

أعاد اتحاد الكرة الاسيوي سحب قرعة بطولة "الأسياد" امس، ووقع الاولمبي الفلسطيني في المجموعة الاولى، التي ضمت الى جانبه: اندونيسيا وهونغ كونغ والصين تايبيه ولاوس.
للوهلة الاولى، يتبين ان الفدائي الاولمبي امام مهمة سهلة، ولا تكتنفها الصعوبة، نظراً لامكانيات المنتخبات الاخرى، وموقعها على سلم تصنيف "الفيفا"، حيث تتبوأ مراكز اقل من الاولمبي الفلسطيني.
أعترف ان تصنيف "الفيفا"، يعتبر مؤشراً، لكن لا ينبغي القياس والاطمئنان له، بدليل ان المنتخب الروسي كان يحتل المرتبة سبعين، أي انه يصطف في ذيل لائحة المنتخبات المشاركة في المونديال، لكنه زحف حتى بلغ الدور ربع النهائي وخرج بركلات الترجيح امام حصان البطولة الأسود، المنتخب الكرواتي، الذي خسر في النهائي امام فرنسا.
احببت ان استرشد بهذا المثال، من اجل ان أصل الى نتيجة قوامها التحذير من الارتهان الى تصنيف الفيفا والاطمئنان الى ان فلسطين وقعت في مجموعة سهلة، وأنها سوف تتأهل للدور الثاني بكل سهولة ويسر، لأن منتخبين اثنين سوف يتأهلان عن كل مجموعة.
يجب ان لا ننسى اننا سنلعب امام منتخب الدولة المُضيفة، اندونيسيا، والتي تتسلح بعاملي الارض والجمهور، فضلاً عن الإعداد والاستعداد بهدف الظهور الجيد في بطولة الأسياد، التي تحتضنها، وتسعى لأن تكون لها بصمة، وهناك ايضاً منتخب هونغ كونغ، وهو منتخب يتمتع بالسرعة.
سلاح الاولمبي الفلسطيني يكمن في الروح القتالية، وهذا ما تجلى بوضوح في منافسات بطولة امم آسيا الاخيرة، التي احتضنتها الصين فقد حقق نتائج باهرة، وكاد يطرق بوابات المربع الذهبي لولا انه خسر امام قطر.
نامل ان يعكس الفدائي الاولمبي نفس المستوى في "الأسياد" خصوصاً وان طاقمه التدريبي ظل على رأس عمله مكافاة له على ما انجزه في الصين.
ثقتنا بالطاقم التدريبي بقيادة ايمن صندوقة كبيرة، ورهاننا على فرساننا له ما يبرره، كل ما اتمناه ان يكون الاولمبي جاهز بدنياً، واذا توفر هذا العنصر فلا خوف عليه.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: