نحث الخطى

هل يُعقل ذلك؟!

محمود السقا

2018-07-23

مع انه من السابق لأوانه التعليق على افرازات الجولتين: الأولى والثانية من منافسات كأس الشهيد الرمز أبو عمار، لكن لا ضير من ابداء بعض الملاحظات، بهدف إضفاء نوع من الاهتمام لمنافسات البطولة لعل وعسى ان تأخذ زخماً في قابل الأيام والجولات.
الملاحظة الجديرة بالاهتمام والتوقف لا تخرج عن اطار النتائج، التي آلت اليها اللقاءات الستة، التي جرت، فجميعها انتهت بفوز وخسارة، بعيداً عن منطق التعادل، لا سيما السلبي، باستثناء لقاء البيرة والسموع، الذي حفل بالاهداف، فقد حمل في طياته أربعة اهداف مناصفة بين الفريقين.
ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني نزوع الفرق باتجاه خيار الهجوم والتحرر، بعيداً عن التحوصل في المناطق الدفاعية.
قد يقول قائل: إن البطولة تنشيطية، ما يعني ان الفرق تلعب من دون ضغوطات، ومن دون حسابات نقطية، من شأنها ان تقرر مصير الفرق ما إذا كانت ستبقى صامدة تحت الأضواء او تغادرها.
المستوى العام للقاءات الستة جاء عادياً، وهذا امر طبيعي ومتوقع، ومَنْ له رأي اخر فهو حالم، فالفرق كانت في إجازة طويلة الأمد، ومثل ذلك يؤثر على آدائها الفني والبدني، وهذا ما تجلى، بوضوح، في كافة اللقاءات، ثم إن صفوف الفرق غير مكتملة، وما زال هناك هوامش لتعاقدات جديدة.
هناك ملاحظة جديرة بالتوقف، وحبذا لم تتم معالجتها، فقد عادت ظاهرة المدرجات الفارغة لتطل بوجهها، غير المريح، فهل يعقل ان لقاءً طرفه بطل الرباعية، وأعني هنا هلال القدس، يخلو من الجماهير؟
وهل يُعقل، ايضاً، ان لقاء "دربي" يجمع شباب الخليل واهلي الخليل، يتابعه بضع مئات فقط؟ ألا تستدعي هذه الظاهرة وقفة جادة اليوم قبل الغد؟.

newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: