نحث الخطى

الرئيس ومارادونا

محمود السقا

2018-07-16

تحظى الرموز الرياضية، عموماً، والكروية على وجه الخصوص بهالة هائلة من الأضواء.
إن لاعباً مثل نيمار يتابعه على "انستغرام" 98 مليون شخص، وهو رقم مذهل وكبير.
لم تعد الرياضة مجرد جانب ترفيهي فحسب، بل أصبحت صناعة، ولها دور محوري في الاقتصاد العالمي، بدليل أن كبريات المؤسسات والشركات العملاقة، باتت تخطب ودّ الرياضة، من اجل أن تحظى بمساحة إعلانية وترويجية، من خلال ملاعب الكرة وسواها من ميادين الرياضة.
الرموز الرياضية، أكانت من فئة المخضرمين أم من المواهب الشابة، التي تنثر مواهبها وسحرها في الملاعب، تحظى باحترام واسع، لا سيما من السياسيين، فاللاعب الأرجنتيني، مارادونا، ما زال يحظى بكمّ وافر من الأضواء، وما زال يُشكل مادة دسمة لوسائل الإعلام، أينما ذهب وحيثما حلّ.
بالأمس، وقف مارادونا بين يدي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وخاطبه قائلاً: "قلبي فلسطيني"، فكان من الطبيعي أن يحظى بنوبة عناق من الرئيس، تقديراً على موقفه المتقدم والشجاع.
مبادرة مارادونا حظيت بمتابعة واسعة، خصوصاً عبر قنوات ومنافذ "السوشيال ميديا"، ولا شك أن موقفه من فلسطين، إنما يصب في أقنية القضية الفلسطينية، ففلسطين بأمس الحاجة للترويج لها، في كافة المنابر، فما بالنا عندما يتعلق الأمر بكأس العالم، وتحديداً في اللقاء الختامي، حيث حظي بالمتابعة والمواكبة.
التقاء ماردونا بالرئيس وإعلانه، بكل وضوح، انه فلسطيني الهوى، وان قلبه فلسطيني، خطوة متقدمة، يستحق كل مَنْ بادر إلى الترتيب لها كلمة شكر وثناء وتقدير، مع انه لا شكر على واجب.
newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: