نحث الخطى

الامير وليام وشباب فلسطين

محمود السقا

2018-06-29

الشباب الفلسطيني مُبدع ومُبادر وخلاق ومُنتج، هذه العبارات رددها الامير وليام دوق كامبريدج خلال لقائه مع شريحة من الشباب، أكانت في القدس المحتلة أو في رام الله ومخيم اللاجئين في الجلزون.
الامير وليام تغنى بالفلسطينيين، سواء على صعيد ريادتهم بالشعر والأدب والثقافة، او حتى على صعيد المطبخ الفلسطيني اللذيذ، الذي اشاد بمذاقه ونكهته.
الامير الضيف اكد على نجاعة وحيوية وديناميكية الشباب الفلسطيني عندما صرح قائلاً: نحن في بريطانيا نستفيد من الفلسطينيين المتميزين، الذين يدرسون في بلادنا، وكشف النقاب عن ان الشباب، الذين التقاهم تواقون للسلام العادل والدائم، وهذه الحقيقة، التي لمسها هي الشعار، الذي يتفيأ ظلاله الفلسطينيون، عموما، وقطاع الشباب، على وجه الخصوص، فالسلام المبني على العدل والحق، واعادة الحقوق الى أصحابها الشرعيين مطلب فلسطيني، لكن الاحتلال الاسرائيلي، يرفض التعاطي مع هذا المنطق، ويستعيض عنه بمطاردة وملاحقة الفلسطينيين، بكل فئاتهم واطيافهم، فيقتل برصاصه الغادر، ويزج بالمعتقلات مئات الالاف.
زيارة الامير وليام لمخيم الجلزون، لفتة تستحق الاشادة والاضاءة، لأنها بصّرت الضيف بمدى الحالة البائسة والمُزرية، التي يعيشها الفلسطينيون، بفعل سياسات الحصار والخنق وجدران الفصل العنصري.
الشباب الفلسطيني، يعاني من تحديات كثيرة، ويصطف في مقدمتها ممارسات الاحتلال واجراءاته القهرية ومضايقاته ما يترتب عليها شيوع البطالة في اوساطهم، وغياب المستقبل المزدهر، الذي يستوعب مواهبهم وطاقاتهم ويُرسخ امكانياتهم.
الاحتلال عندما ينزع باتجاه سلوك التضييق على الشباب، فإنه يتوقع، خطأ، ان يزيد من منسوب الاحباط لديهم، لقد نسي أو تناسى ان عزيمة الشباب الفلسطيني لن تكل، ابداً، لأن همّه الوحيد ان يستقل ويتحرر ويتنسم عبق الحرية.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: