نحث الخطى

هيئة تطوير الرياضة

محمود السقا

2018-06-28

راقت لي، كثيراً، فكرة استحداث هيئة تطوير الرياضة، التي تردد اسمها، مؤخراً، لدرجة انها اصبحت جزءاً اصيلاً ومهماً من شخصية الحركة الرياضية المحلية.
هيئة تطوير الرياضة في طريقها للتشكل والبلورة، وهذا ما اتضح، من خلال ايعاز قيادة الحركة الرياضية لذوي الشأن بوضع رؤية للهيئة بحيث تتضمن الاهداف والرسالة، الى جانب نظام داخلي، يستند الى لوائح وانظمة وقوانين.
آلية عمل هيئة التطوير لم يتم الخوض في حيثياتها وتفاصيلها واطرها، وهذا امر طبيعي، نظراً لحداثة الفكرة، والانتظار لحين اكتمال كافة العناصر، التي من شانها اطلاق الفكرة بعد إنضاجها واشباعها دراسة معمقة قبل اقلاعها في فضاءات الحركة الرياضية الفلسطينية.
شخوص هيئة التطوير لا خلاف عليهم، اكانوا على رأس عملهم في الاطر والهيئات الرياضية، الرسمية منها والاهلية، او من خارجهما، هؤلاء الاشخاص يحتاجون الى آخرين كي يردفوا جهودهم، من اجل تسهيل الوصول الى الاهداف والغايات المنشودة والمبتغاة.
شخصياً، أرى ان هناك اشخاصاً يستحقون ان يكون لهم موطىء قدم في هيئة التطوير، واذكر من بينهم على سبيل المثال وليس الحصر، محمد البكري وضرغام عبدالعزيز وناصر البدرساوي، ود. جمال ابو بشارة، وبعض الزملاء الاعلاميين، وعندما أزكي الاعلاميين، فلأن الهيئة تحتاج الى الترويج، ليس على الصعيد الصحافي، على اهميته وجدواه، بل الصعيد الخططي، والمساهمة في رسم آفاق المستقبل بشقيه: القريب والبعيد .
مجمل القول.. النهوض بواقع الحركة الرياضية الفلسطينية، يحتاج الى اصحاب العقول القادرة على التفكير والتدبير والإثراء والاضافة واجتراح الحلول المُبدعة والخلاقة، بعيداً عن لغة الارتجال، التي لا طائل من ورائها.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: