نحث الخطى

أين يكمن الخلل؟!

محمود السقا

2018-06-27

اسبانيا حاملة كأس المونديال الجنوب افريقي العام 2010، وزعيمة اوروبا، كروياً، والمتوجة بـكأس اليورو ثلاث مرات، وصاحبة أقوى دوري في أوروبا، جنباً الى جنب، مع الدوري الانكليزي، بدليل ان الفرق الاسبانية عادة ما تتوج بدوري ابطال اوروبا وكأس الاتحاد الاوروبي.
ماذا يعني ذلك؟ انه يعني ان اسبانيا قوة كروية عملاقة، لكنها بدت امام منتخب المغرب، الملقب بـ "اسود الاطلسي" هزيلة وضعيفة، وبذلت قصارى جهدها، من اجل ان تتعادل في منافسات الدور الثالث في المونديال الروسي، التي اختتمت مؤخراً، ويعني ايضاً ان الكرة العربية، ليست متخلفة، ولا ينقصها وجود لاعبين اكفاء وذوي موهبة، بقدر ما ينقصها التنظيم والترتيب والانضباط والالتزام.
الفوارق الشاسعة بين منتخبي: المغرب واسبانيا كثيرة، أكان على صعيد الامكانيات او البنى التحتية وضخامة المكافآت، لكن ذلك لم يمنع لاعبي المغرب من حشر منتخب "لا روخا" في الزاوية الضيقة، ولم ينقذه من المأزق الا "حكم الفيديو".
تفوق المنتخب المغربي على صعيد الاداء، ينبغي ان يقرع الاجراس للبناء على ما حققه هذا المنتخب الواعد، وفي تقديري ان اهم وابرز الخطوات واكثرها ديناميكية وحيوية وجودة لا تخرج عن اطار الانتصار للكفاءات والمواهب، اكانت ادارية او تدريبية وفنية واعلامية، ونبذ أصحاب الاجندة الشخصية، الذين يبحثون، دائماً، عن مصالحهم ولا يقيمون وزناً لسواها.
الأخذ بيد أصحاب العقول والأدمغة سوف يختصر مسافات النجاح والابداع والتحليق في فضاءات المجد والتفوق.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: