مختصون يطالبون بتوسيع رقعة الاهتمام بالتدريب والتعليم المهني والتقني

2018-06-25

غزة -عيسى سعد الله- (الأيام الالكترونية):
طالب ممثلو مؤسسات دولية وقطاع خاص ووزارات بتوسيع رقعة الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني والتقني في ظل تنامي الطلب على العمال المهرة والفنيين التي انخفضت أعدادهم بشكل كبير في فلسطين في الآونة الأخيرة.
وقال هؤلاء في كلمات خلال ورشة عمل نظمتها الوكالة البلجيكية للتنمية في مدينة غزة، أمس، إن الإقبال على التعليم المهني والتقني في فلسطين ضعيف للغاية ويكاد لا يصل إلى 2 في المئة من مجمل أعداد خريجي طلبة المدارس.
وأضاف هؤلاء إن التعليم المهني بحاجة ماسة إلى تضافر جهود الجميع على مستوى الوزارات والمؤسسات المحلية والدولية من أجل رفع نسبة الإقبال بما يحقق التوازن في سوق العمل.
وأكد هؤلاء ضرورة توفير المقومات المطلوبة لتشجيع الطلاب على التعليم المهني ومن أبرزها توفير بيئة التعليم المناسبة وإنشاء مراكز تدريب عصرية إضافة إلى توفير فرص عمل لخريجي هذه المراكز.
وحضر الورشة التي جاءت لمناسبة انتهاء مشروع تعزيز قدرات مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني الذي مولته ونفذته الوكالة البلجيكية للتنمية على مدار السنوات الثلاث الماضية العشرات من ممثلي المؤسسات المحلية والدولية والجامعات والخبراء.
وفي كلمة له في افتتاح الورشة أكد ممثل الوكالة البلجيكية للتنمية بارت هورمانز التزام مؤسسته بالاستمرار في دعم قطاع التدريب المهني والتقني في فلسطين.
وأضاف هورمانز إن فلسطين بحاجة ماسة إلى تطوير هذا النوع من التعليم والجمع بين الذين يقدمون التعليم والمتلقين لجعل الأمر أكثر سهولة ونضوجاً.
وقال إن الأمر في البداية كان صعباً نوعاً ما ولكنه سرعان ما وجد قبولاً مع الاستمرار في تنفيذ المشروع الذي تمكن من تحقيق نجاحات كبيرة على مختلف الصعد.
من جانبها قالت حنين أبو نحلة مديرة الوكالة البلجيكية في قطاع غزة إن فكرة المشروع الذي بلغت موازنته خمسة ملايين يورو قامت على تخفيض نسبة البطالة المرتفعة في فلسطين ورفد سوق العمل بالمهنيين بما يتناسب ويتلاءم والخطة الوطنية للتعليم والتدريب المهني.
واعتبرت أبو نحلة في كلمة له أن التعليم المهني والتقني هو ركيزة أساسية في عملية التطور والنهوض الاقتصادي.
وأوضحت أبو نحلة أن شح الطلب على خريجي الجامعات فضلاً عن زيادة الطلب على المهنيين شجع مؤسستها على تبني المشروع والفكرة بشكل عام من أجل الإسهام في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
من جانبه شدد منسق مجلس التشغيل والتعليم والتدريب المهني والتقني المحلي في قطاع غزة المهندس محمد أبو زعيتر على ضرورة أن يكون هذا المشروع هو باكورة مجموعة من البرامج والمشاريع التنموية الداعمة للمساهمة في المساعدة نحو مستقبل أفضل للشباب.
وقال إن المشروع أسهم في تطور منهجية التعلم في بيئة العمل حديثة التطبيق في قطاع غزة وأدى إلى تقليل الفجوة بين مخرجات المؤسسات الأكاديمية والمهنية والتقنية وبين احتياجات سوق العمل والتكامل مع المشغلين من المؤسسات والشركات في القطاع العام والخاص.
وأوضح أبو زعيتر أنه ورغم أن حداثة هذه المنهجية ومحدودية تنفيذها إلا أن نتائج المتابعة والمسح أظهرت الاستجابة السريعة لسوق العمل وفهمه للمنهجية بل وتبنيها في العديد من الأحيان بصفتها الأقرب لسوق العمل باعتباره المشغل الضامن لمخرجات التدريب ومشاركاً فيه.
من جانبه دعا محمد المنسي من اتحاد الصناعات إلى وضع تصور على مستوى عالٍ من الجهات المختصة لاعتماد منهجية التدريب مستقبلاً وتكامل الاستراتيجية مع ما هو متوفر حاليا من أساليب تدريب فضلا عن دعم تطبيق المنهجية على تخصصات جديدة ضمن القطاع الخاص والقطاع الصناعي لمدة لا تقل عن سنتين.
وشدد المنسي في كلمة له على ضرورة مشاركة القطاع الخاص والمشغلين في عملية منح الشهادات الخاصة للمراكز التدريبية والمتدربين.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
«يوم من أيام» .. فلسطين!
آراء
ريما كتانة نزال
توقيع البروتوكول الاختياري...
دفاتر الأيام
عادل الأسطة
في الخامسة والستين... أنت مثل...
مساحة للحوار
فيحاء عبد الهادي
في الذاكرة الشعبية الجماعية:...
اقرأ المزيد ...