مهندسة فلسطينية تجمع بين الفن والمحيط الاجتماعي في رسم مخططات مدن الضفة

2018-04-18


نابلس - رويترز: رسم مخططات المدن بالنسبة للمهندسة المعمارية الفلسطينية الشابة ميس قصراوي ليس مجرد هواية وحسب، فهي تقود جولات تتعلق برسم مخططات مدن الضفة الغربية حيث يتسنى لها ممارسة شغفها المشترك بكل من الرسم والهندسة المعمارية في آن واحد.
وتسعى ميس أيضا لتعزيز ارتباط المشاركين في جولاتها بمدنهم من خلال خروجهم واستكشافهم للمناطق التي يعيشون فيها.
وقالت ميس (27 عاما)، وهي من نابلس أثناء جولة لها مع مجموعة في مدينتها، "الأُربان سكيتشيبنج (تخطيط المدن) أو رسم المشاهد الحضرية مع التجوال بتعزز أكتر من شغلة عند الشخص، أول شي بتدربه على الرسم، بتزيد قدراته بالرسم وبيستفيد من أساليب الناس اللي بيشوفها. كمان بيكّون علاقات جديدة لأنه بيطلع مع ناس أول مرة بيشوفهم، أول مرة بيعرفهم. كمان بتعزز علاقته مع مدينته، لما إحنا نطلع كل يوم ونرسم ونكتشف تفاصيل جديدة، يعني إحنا هون فيه ناس بيقولوا لي إنه أول مرة بنيجي هون وما كانوا يعرفوا هاي المناطق، فهيك بيتعرفوا على المدينة أكتر وبيقّدروا جمالها أكتر".
وتمارس ميس، خريجة العمارة، المقيمة في نابلس رسم مخططات المدن خلال السنوات العشر الماضية، كما تُعّلم المشاركين في ورشها كيفية إتمام رسم مخططات حضرية جميلة في وقصت قصير.
وتوضح أنه يجب ألا تقتصر المشاركة في جولاتها على الفنانين أو المهندسين المعماريين فقط، وتقول إنها ترغب في مشاركة كل من يحبون الفن في تلك الجولات.
وأضافت ميس قصراوي، "الفئة المستهدفة متل ما أنا حاطة وصف النشاط على الفيسبوك هم كل محبي الفن، بدي أوصل أنا فكرة مهمة إنه الفن أو الرسم، سكتشنج، هو لجميع الناس مش شرط تكون خريج فن أو معماري لحتى تمارس هاي الهواية، ممكن تكون صيدلي، محاسب، مُدرس".
وقال مشارك في إحدى ورش وجولات ميس ويدعى قصيد خضير، "ممكن
نكتسب مهارات من خلال الورشات ومن خلال خبرات ميس".
وتعمل ميس حاليا في مشروع لتوثيق المباني القديمة برسم مخططاتها، بما في ذلك مباني نابلس المُهددة بالهدم أو الهجر.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: