نحث الخطى

مركز قلنديا وهذا الرجل

محمود السقا

2018-02-10

صناعة النجاح والفرح لا يتقنهما الا كل مَنْ يتمتع بقدر وافر من الموهبة والكفاءة والقدرة على التكيف مع كافة الظروف. الانسان الناجح عادة ما يترك بصمات تؤكد على قدرته على اجتراح كل ما هو مُفيد.
عزيز طينة، رئيس مجلس الادارة في مركز قلنديا واحد من الرجال الناجحين والمُخلصين، وعندما كان اميناً عاماً لاتحاد كرة السلة في دورته السابقة، كان الاتحاد في حالة حراك دؤوب، فهناك ورشات عمل، تتخلل الموسم، بدليل ان خبير التحكيم السلوي الاردني، مضر المجذوب، كان حاضراً في مدينة رام الله كمحاضر.
رحلة عزيز طينة مع الرياضة لم تنته بابتعاده عن اتحاد كرة السلة، رغم ما اضفاه اليه، بل ان ابناء مخيم قلنديا منحوه ثقتهم وبوأوه قيادة مركزهم، ولمجرد ان امسك بالمقود، بدأ مشوار العطاء، جنباً الى جنب، مع زملائه في مجلس الادارة، وقد شاهدنا بالامس كيف ان فريق السلة في مركز قلنديا، اصطف في طابور الكبار، منافساً ومتطلعاً الى عهد جديد مع البطولات، علماً ان فريق المركز كان ضيف شرف في مواسم خَلت، وكثيراً ما كان يُلقي تحية الوداع مغادراً الى درجة ادنى.
بالامس أطاح مركز قلنديا بهرم سلوي عريق وعتيد، إنه فريق سرية رام الله، فأخرجه من المنافسات، وبلغ هو النهائي وسط حضور جماهيري صاخب.
ما انجزه مركز قلنديا بكرة السلة لا علاقة له بحسن الحظ، بقدر ما له علاقة بقيادة المركز فهي التي تُخطط وترسم آفاق المستقبل بشقيه: القريب والبعيد.
عزيز طينة يستحق ان يُدون اسمه في سجل المتميزين في حقول الحركة الرياضية ذات الفضاءات الواسعة، مثلما يستحق ان يكون له دور في صناعة القرار، ألم يقل الله سبحانه وتعالى، وهو أصدق القائلين: "هل جزاء الاحسان الا الاحسان"؟
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: