نحث الخطى

غزة .. أول الغيث قطرة

محمود السقا

2018-02-06

انفرجت أسارير الاسرة الكروية شفي قطاع غزة على وقع تدشين افتتاح ملعب الشهيد محمد الدرة بلقاء جمع الشاطئ وباب خان يونس، وانتهى للأخير بهدفين لهدف.
الملعب، بحلته الجديدة، سرّ الناظرين اليه بجماله وبهائه، فما بالكم عندما يتعلق الامر بالمنتسبين للمنظومة الكروية وهم كثر؟
ملعب الدرة اكتسى، للتو، بالعشب الصناعي الأخضر، وتحديداً الجيل الرابع، وهو الجيل الذي يتمتع بليونة ومرونة، وكأنه عشب طبيعي خالص، لدرجة ان العديد من البلدان المتقدمة، كروياً، باتت تستعين بالملاعب المعشبة، صناعياً، ونذكر هنا على سبيل المثال، وليس الحصر، فرنسا.
اكثر الذين تغمرهم السعادة والنشوة والفرح بتدشين اول ملعب معشب، صناعياً، ضمن المواصفات والمقاييس الدولية، المجلس الأعلى للشباب والرياضة، باعتباره صاحب المبادرة، واتحاد الكرة الفلسطيني، وإبراهيم أبو سليم، نائب رئيس الاتحاد، فأبو مراد في قمة سعادته ونشوته وحبوره، لأن ملعب الدرة سيكون فاتحة خير على ملاعب أخرى سوف تسير على نهجه وتترسم خطاه، وفي مقدمتها ملعب خان يونس، فهو الاخر يتأهب لارتداء اللون الأخضر.
ثورة تعشيب الملاعب، صناعياً، في محافظات الوطن الجنوبية، سيكون لها انعكاساتها ومخرجاتها الإيجابية، وفي تقديري انها سوف تُعيد الكرة الغزية الى الواجهة مثلما كانت عليه الحال في السابق، فهناك عشق حقيقي للكرة، وهناك اعداد كبيرة ووفيرة، وهناك اقبال جماهيري واسع، بدليل ان انصار فريق الشاطئ زحفوا خلف فريقهم الأزرق مشياً على الاقدام في رحلة امتدت لما يزيد على خمسة وثلاثين كيلومتراً.
هذه الجماهير التوّاقة والعاشقة لفرقها ولكرة القدم، تحتاج الى وقفة من صانع القرار كي يبني سياسته وخططه على ضوئها، لأن حصادها سيكون بالغ القيمة والأثر.

newsaqa@hotmatmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: