نحث الخطى

صاحب الرداء الأحمر يستحق الإعجاب

محمود السقا

2018-02-03

استحق فريق أهلي الخليل الفوز، باكتساح، على جاره وشقيقه، الظاهرية، عندما تفوق بثلاثة أهداف دون رد، ليجلس، مزهواً، على كرسي الصدارة مؤقتاً.
الانتصار الكاسح الذي أنجزه لاعبو الأهلي منطقي وطبيعي، لأنهم كانوا الأفضل والأكثر استحواذاً وسيطرة وانتشاراً فوق الميدان، بدليل أنهم ترجموا أفضليتهم واستحواذهم بثلاثية، أماطت اللثام عن أنهم ينخرطون في فريق متكامل بكافة خطوطه.
الأهلي ضرب على ضوء لقاء الأمس عصفورين بحجر واحد، الصدارة المؤقتة، برصيد 25 نقطة، بفارق الأهداف عن جاره شباب الخليل، وتعمق خلدون الحلمان بصدارة الهدافين، فقد سجل ثنائية راكم من خلالها رصيده ليصبح اثني عشر هدفاً.
التفوق على فريق، كان له سمعة ومكانة مثل الظاهرية، إذا كان له معنى ومغزى، وهو كذلك، فإنه يعني أن الأهلي فريق بطولات، وفي تقديري أنه قادر على المنافسة على اللقب، وقادر على اعتلاء منصات التتويج، فالأهلي يزخر باللاعبين الموهوبين، مثلما يحظى بمدرب واعد هو عمار سلمان، وهو مدرب له بصماته على الأهلي من حيث الأداء الجماعي والمجهود البدني وتوظيف اللاعبين التوظيف الصحيح، وقدرة الفريق على اللعب بنفس الأداء، تقريباً، على مدار شوطي اللقاء.
لا أحبذ الدخول في معترك الرهانات، لكنني أجد نفسي اليوم متحمساً للعزف على وترها، لا سيما بعد أن شاهدت أداء الأهلي وقدرته على الوصول، بكل سهولة ويسر، إلى مرمى المنافسين.
أراهن بأن الأهلي سيكون له شأن بالمنافسة على التاج النفيس، حتى في ظل وجود أكثر من فريق جاهز لخطف اللقب، وأخص بالذكر هلال القدس، فضلاً عن صاحب الصدارة قبل هذا اللقاء، وأعني شباب الخليل، الأول فريق متكامل وخارج، للتو، من منافسات ملحق كأس الاتحاد الآسيوي، وهو فريق جاهز ومتكامل الصفوف، أما الشباب، فإن تاريخه الضارب، يُحفزه على المنافسة، وهو فريق محظوظ بوجود مدرب نبيه مثل رائد عساف.

newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: