منار شولي.. فنانة فلسطينية تبتكر "مصغّرات" من أي شيء

2018-02-01

لا تمانع الفنانة الفلسطينية منار شولي من قضاء ساعات طوال لابتكار نسخ مصغرة من أي شيء.
وسرعان ما تحولت هواية صنع ما تسميه (المصغرات) إلى عمل تجاريبسيط. وقد تعلمت الخريجة الجامعية البالغة من العمر 25 عاماً طريقة صنع القطع الفنية المصغرة من خلال مشاهدة أشرطة فيديو على الإنترنت.
وتصنع شولي المنمنمات أو النماذج المصغرة من الطعام، والأثاث وغيرها من الأشياء وتقوم بمشاركتها ونشرها وبيعها عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك).
وكانت شولي تستخدم مواد بدائية في بادئ الأمر. ولكن مع نمو عملها، أصبحت تستخدم الآن أدوات أكثر تطوراً لصنع القطع الفنية من مادة اسمها البولي ماركليه.
وتقول منار شولي "فن المصغّرات هو فن واسع جدا وشامل، لا يعتمد على مادة معينة، بامكانك استخدام أي مادة فيه. أنا في حالتي اخترت مادة اسمها البولي ماركليه".
وتضيف "في غضون أقل من سنة، بدأت العمل كهواية، أحضرت مواد أساسية، مواد غير احترافية، بدأت ووجدت انني انتج أشياء جيدة، صرت أنشر أعمالي على صفحتي الفنية كوني كنت أرسم سابقاً فكان عندي صفحة فنية. لقيت إقبالاً من الناس، وتشجيعاً، وهناك من صار يطلب اكسسوارات من هذه المصغّرات. صرت أطور نفسي، جلبت مواد أكثر احترافية، مواد بجودة أعلى، وأدوات أفضل، خصصت من وقتي لهذا الفن أكثر، اشتغلت قليلا على الدعاية".
وخصصت شولي غرفة بمنزلها لإدارة عملها الناشئ. وتقوم بالنقش على قطعة صغيرة من المادة الأساسية المستخدمة لصنع لوحة صغيرة تضيفها إلى مجموعتها من النماذج المصغرة.
وتقول "عملي حر، مش ماشية بسرعة معينة، يعني ممكن عندما يكون لدي وقت أعمل أشياء وأسوق لها على الفيس بوك. على الفيس بوك عندي صفحة، وعملت جروب للعمل الخص بي".
وبدلا من الانشغال بكيفية الحصول على الدخل، تنفق شولي الآن المزيد من الوقت في التفكير في خدمات الإمداد والتوصيل لإدارة
العمل الآخذ في النمو.
وتقول هيئة الأمم المتحدة للمرأة إن نسبة البطالة بين النساء الفلسطينيات تبلغ حوالي 33 في المئة.
ويصل معدل مشاركة المرأة في قوة العمل الرسمية إلى 17.4 في المئة فحسب وتقول الوكالة التابعة للأمم المتحدة إنه ضمن أدنى المعدلات على مستوى العالم

رويترز
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: