نحث الخطى

المطلوب بعد تشخيص الداء

محمود السقا

2018-02-01

الملاحظة التي استوقفتني، واعتبرتها مادة مهمة ونموذجية لوقفة اليوم من "نحث الخطى" لا تخرج عن اطار المفاضلة بين نتائج المنتخبات الوطنية والاندية، خصوصاً في المشاركات الخارجية.
مع شديد الأسف فليس هناك أدنى مقارنة، لأن كفّة المنتخبات ترجح، في حين تُسجل نتائج الفرق النادوية تراجعاً واضحاً، وهذه الظاهرة تُحتم على المتابع والمراقب ان يتوقف عندها، وان يثيرها ويضعها في متناول الخبراء والمختصين والمسؤولين، وحتى الرأي العام كي يُبدي بشأنها اراؤه ومقترحاته، وحتى الدفع بالحلول والمخارج المناسبة على هذا الصعيد.
شخصياً أرى ان سبب اخفاق الفرق، خارجياً، سببه تراجع مستوى منافسات الدوري، وأخص بالذكر، هنا، فرق دوري المحترفين، هذا التراجع أثر كثيراً، على مستوى الفرق، وجعلها مجرد محطة عبور في منافسات الملحق، وكان هلال القدس آخر المودعين لهذه المنافسات، مع انه من أجهز الفرق المحلية، وأراهن انه لن يرضى بديلاً عن بطولة الدوري، خصوصاً اذا حافظ على مستواه الطيب، الذي رسخه امام السويق العماني، وتحديداً في لقاء الرد بعُمان.
اخفاق الفرق النادوية بالتأهل لدوري المجموعات في كأس الاتحاد الاسيوي، يستدعي وقفة جادة وسريعة، تمهيداً للوقوف على الأسباب، فطالما أننا شخصنا الداء، فان من السهل واليسير الاهتداء الى الدواء، شريطة التحرك، والترفع عن سلوك التأجيل والارجاء، لأن تأجيل عمل اليوم الى الغد لا يصنع ازدهاراً كروياً.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: