نحث الخطى

جحفل جرار من الصحافيين

محمود السقا

2018-01-30

حالة الحراك، التي يشهدها قطاعا الشباب والرياضة، وكل ما ينبثق ويتفرع عنهما له ما يبرره، فهناك فعاليات وانشطة وبرامج، على مدار العام، وهناك إنجازات، أشبه بالقفزات النوعية. إن احداً لم يكن يتوقع او حتى يخطر على باله، ولا حتى بأحلامه الوردية، ان يتبوأ منتخب الكرة الأول المركز 75 على مستوى العالم، وكاد المنتخب الأولمبي، تحت سن 23 عاماً، ان يترسم نفس الخطى، ويسيرعلى نفس الدرب، لولا ان مشواره الناجح في نهائيات بطولة أمم آسيا، توقف عند الدور ربع النهائي، وخرج لاعبوه مرفعي الهامات امام قطر، بعد ما يُشبه الملحمة الكروية، وكاد على ضوئها "الفدائي الأولمبي" ان يتأهل للدور نصف النهائي، لكن سوء الطالع، الذي لازم اللاعبين، وتحديداً رجال خط المقدمة، حال دون ترجمة هذه الأمنية الى حقيقة.
مثل هذه الإنجازات والأنشطة هي التي جعلت من فلسطين وُجهة مفضلة لكافة المنتسبين والمشتغلين في قطاعي: الشباب والرياضة، وأصبح من الطبيعي ان تتقاطر الوفود، وعلى مدار العام تقريباً، على الوطن الفلسطيني، ليُشكل قطاعا الشباب والرياضة منصة انطلاق متقدمة نحو المشروع الوطني التحرري.
في هذه الأيام، وتحديداً، في السادس من شهر شباط المقبل، ستكون فلسطين، بقضها وقضيضها، على موعد غير عادي، وهي تفرد ذراعيها، مُرحبة ومُهللة بالوفود الزائرة لمناسبة انطلاق احتفالية "القدس عاصمة الشباب الإسلامي 2018، هذه الاحتفالية، التي سوف تزيد من منسوب الأضواء المُسلطة على القدس، وعلى حجم التحديات الكثيرة، التي تواجهها، بفعل احتلال شرس، ما انفك يسعى، عبر كل الوسائل والأساليب، الى تهويدها وأسرلتها، ولكن هيهات ان يُحقق مبتغاه.
أربعون صحافياً من خارج الوطن الفلسطيني سوف يواكبون الاحتفالية، وسوف يشحذون هِمم اقلامهم وعدساتهم وفضائياتهم وأثير اذاعاتهم، من اجل التأكيد على عروبة وإسلامية المدينة.
هذا الجحفل الجرار من الزملاء الصحافيين سوف يساهم في إنجاح الاحتفالية، وسيضفي عليها كل ما هو مثمر وبنّاء وناجع.
newsaqa@hotmail.com

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: