نحث الخطى

فهد العتال إذ يعتصم بالموضوعية

محمود السقا

2018-01-28

عندما يكون الصدق والموضوعية هما النهج، الذي يحكم سلوكنا ومواقفنا، فاننا، ساعتئذ، نسير في الطريق، الذي يفضي للنجاح واصابة الأهداف، حتى وإن كانت كبيرة، وتحتاج الى تعب وكفاح.
كابتن فريق الكرة في نادي شباب الخليل، فهد العتال، تسلح بمنطق الصدق والموضوعية، عندما كتب في مواقع التواصل، وتحديداً "فيس بوك"، عبارة موجزة تقول: فزنا بآداء سيء، في إشارة الى ان فريق شباب الخليل تفوق، يوم امس، في لقائه الاستهلالي امام الخضر، متذيل اللائحة في إياب دوري الوطنية موبايل للمحترفين.
فوز الشباب لم يدفع فهد العتال كي يقفز عن الآداء السيء، الذي عكسه فريقه، بل حرص على ان العرض كان هزيلاً، ولا يليق، أبداً، بفريق يحمل لواء الصدارة، ويُفترض ان يكون في كامل قوته وجهوزيته كي يدافع عنها، ليبقى مُحلقاً في فضاءاتها واجوائها.
لا أدري لماذا تستغرق فرقنا، طويلاً، في البيات الشتوي؟ ألم يعلم القائمون عليها ان مشوار الدوري يحتاج الى تعب وجَلَد وجدّ وإعداد واستعداد، خصوصاً اذا كان الهدف اعتلاء منصات التتويج؟
هل يُعقل ان فريقاً ذو وزن وثقل ومكانة وقوة جماهيرية، هي الأكبر والأوسع والأعرض، مثل شباب الخليل، لم يضع برنامجاً تدريبياً متكاملاً طوال فترة الاستراحة الشتوية، حتى في ظل غياب مدربه رائد عساف عنه بسبب تواجده في الأردن؟
أين مجلس الإدارة، وأين مساعد المدير الفني؟ وأين المشرف الرياضي؟ أليس من صلب عمليهما ان يواكبا التدريبات في حال غياب المدرب الأول؟
أسجل أسفي وحنقي وحزني على الحال، الذي وصلت اليه فرقنا وانديتنا، مثلما أسجل وافر احترامي وتقديري لصراحة فهد العتال، التي تنم عن مسؤولية كاملة الأركان والأوصاف.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: