فرق دوري المحترفين في ميزان " ايام الملاعب"

الظاهرية: مركز عاشر متاخر لا يليق بعراقة وتاريخ "الغزلان" الفريق يعاني من هزات فنية وبقاء الوضع على ما هو لا يبشر بخير

2018-01-03

طولكرم - كتب محمد عراقي – (الايام الالكترونية): نصل اليوم للحلقة العاشرة ضمن سلسلة حلقاتنا " فرق دوري المحترفين في ميزان ايام الملاعب " والتي نتحدث فيها باسهاب عن جميع فرق دوري الوطنية موبايل للمحترفين وماذا قدمت ذهابا، واليوم نتحدث عن نادي شباب الظاهرية.

الحلقة العاشرة: شباب الظاهرية: المركز العاشر: 11 نقطة
وضع صعب ومخيب لـ "الغزلان"
لا شك ان الوضع الحالي للظاهرية في الدوري صعب وغير مرض ولا يليق بعراقة واسم الفريق الذي توج مرتين بطلا للمسابقة فاحتلال المركز العاشر وهو موقع متاخر جدا وضمن دائرة الفرق المهددة بالهبوط امر صعب ولا يتقبله جمهور الغزلان الكبير والعاشق لفريقه العريق.

صعوبات ادارية ومالية
وعانى الظاهرية من جملة من المشاكل والصعوبات التي اثرت على الفريق الكروي في مرحلة الذهاب ابرزها مشاكل ادارية حيث انحصر العمل والمسؤوليات الكبيرة والجمة على عاتق عدد محدود من الاداريين فيما عزف وابتعد البعض الاخر واصبح العمل صعبا والايفاء بالالتزامات المالية اصعب فدخل الفريق في صعوبات مالية جمة.

تقلبات فنية
كل ذلك اثر على المنظومة الفنية للفريق التي اصبحت غير مستقرة فبدء الغزلان الموسم بكادر تدريب محلي بقيادة يوسف عيسى ثم اوكل المهمة للمدرب القديم الجديد سعيد ابو الطاهر الذي يعرف كل كبيرة وصغيرة عن الظاهرية ولكنه ابتعد بعد فترة ، ليتم التعاقد مع المدرب ابراهيم ابو رقيق الذي قاد الفريق لمباراتين فقط رحل بعدها في ظروف مفاجئة ليكمل الفريق الظهراوي مرحلة الذهاب بكادر تدريبي محلي ومخلص.
هذا الامر زاد من الصعوبات الفنية العديدة التي اثرت على اداء ونتائج الفريق منها التذبذب الكبير في المستوى الفني للاعبين وهذا انعكس بالطبع على النتائج التي جاءت مخيبة ومتواضعة واثرت اصابة نجم الفريق احمد ماهر في فترة من الفترات على وضعية الفريق كثيرا خاصة في الشق الهجومي فزادت المعاناة.

حصيلة متواضعة
وبالنظر لحصيلة الظاهرية 1ذهابا نجد ان الفريق فاز في ثلاثة مباريات فقط وتعادل في اثنتين وخسر ست لقاءات وسجل الفريق 15 هدفا وهي نسبة جيدة ومقبولة ولكن في المقابل عانى اهتزاز دفاعي واضح حيث استقبلت شباكه 18 هدفا وهي نسبة مرتفعة جدا.

غياب الثبات والاستقرار
تبعا لكل ذلك لاحظنا ذهابا ان تشكيلة الفريق الظهراوي غاب عنها الاستقرار والثبات بمعنى انه كانت هناك تغييرات عديدة في بعض المباريات واهتزت الهوية الفنية للفريق بفعل غياب اللاعبين المبدعين واصحاب المستوى الثابت رغم ان تشكيلة الغزلان بها عدد من اللاعبين الشباب الواعدين الذين يبشر لهم بمستقبل جيد اذا ما اكتسبوا الخبرات اللازمة ونجحوا في تطوير انفسهم وقدراتهم امثال براء وعلي البطاط وباسل رياض ومحمد ابو حامد ومحمد قيسية واسماعيل ابو رقاق ومهند ابو شرخ وهو امر ايجابي يحسب لادارة الفريق بلا شك في الموسمين الاخيرين.

هؤلاء برزوا؟
في ظل وضع الفريق الظهراوي وما قدمه قليل من اللاعبين نستطيع القول انه برز وادى بشكل جيد معظم المباريات وهذا الحال ينطبق على بعض اللاعبين وهم:
عميد مخارزة ابن النادي المدافع الايمن الذي خاض المباريات بروح عالية،
ليث خروب الذي لعب في الهجوم وعلى الاجنحة ادى بشكل جيد في العديد من المباريات وكان هداف فريق باربعة اهداف.
براء البطاط لعب في خط الوسط وحاول في جميع المباريات تقدم اداء متوازن دفاعيا وهجوميا وكان مردوده جيد وخاصة في الشق البدني والجانب الدفاعي وكان منظم جيد للهجمات من الخلف.
بهاء وريدات الذي اثبت نفسه كاحد اهم عناصر الفريق ولعب في اكثر من مركز سواء في ارتكاز الوسط او الظهير الايسر وظهر بشكل جيد ومميز فنيا وبدنيا.
النجم احمد ماهر لم تسعفه الاصابة في لعب جميع المباريات ولكنه كان عامل هام وحاسم في المباريات التي شارك بها واهمها الفوز اللامع على المكبر بثلاثية مقابل هدفين في مباراة كان احمد ماهر النجم الاول فيها.

تعزيز غير مؤثر
ولا شك ان الظاهرية عانى ايضا من غياب التاثير الايجابي والمطلوب للاعبي التعزيز الذين كانوا معه ذهابا فالثنائي جهاد صقر وامجد زيدان لم ينسجما جيدا مع منظومة الغزلان فلم يظهرا بالشكل المطلوب وليث خروب كان جيدا بشكل عام وحاول ثنائي الدفاع احمد حربي وكامل جبارين الاعتماد على خبرتهما الكبيرة فنجحوا تارة واخفقوا في بعض الاحيان بسبب تراجع الجاهزية البدنية والعامة للفريق ايضا ولم يلعب الحارس امين الدروايش الا قليلا فلم يكن دوره مؤثر.

وقفة جادة وعمل مستمر
ونحن نطالع الاخبار الخاصة بالاندية في ظل فترة الانتقالات الشتوية الحالية فقد تاكد مغادرة عدد من اللاعبين صفوف الظاهرية وهم ليث خروب وجهدا صقر وامجد زيدان ولكن الصاعقة على جمهور الغزلان كانت خروج النجم احمد ماهر الذي انضم لاهلي الخليل في ضربة كبيرة وموجعة لخطوط الفريق.
الظاهرية نجح في التعاقد مع المدرب شكري العقبي ليقوده ايابا وهي خطوة جيدة والان المطلوب تعويض اللاعبين المغادرين بلاعبين اخرين اصحاب مواهب ونوعية جيدة لمساعدة الفريق وليس الاعتماد على اسماء فقط ويبقى الجميع ينتظر ما التطورات القادمة داخل قلعة الغزلان.
والجميع يدرك ان المطلوب العمل الان وبجدية وبروح الفريق الواحد بين الادارة والجمهور واللاعبين والجهاز الفني لتصحيح الاخطاء السابقة واعادة الفريق الى السكة الصحيحة سواء بالتدريبات المستمرة والتعزيز الصحيح والعمل الجاد المستمر الذي يضمن ظهور الظاهرية بوجه مشرق ايابا مغاير لما ظهر عليه ذهابا.

 


 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: