نحث الخطى

ألسنة تلهج بالشكر

محمود السقا

2018-01-03

لهجت ألسنة ممثلي الاندية في محافظات الوطن الجنوبية بالشكر والثناء والعرفان للسيد الرئيس، محمود عباس، في اعقاب تسلمهم المنحة الرئاسية السنوية للعام الخامس على التوالي، وهي بالمناسبة اشارة واضحة الى ان القيادة الفلسطينية تولي قطاعي: الشباب والرياضة، وكل ما يتفرع عنهما، الاهتمام الكبير، لايمانها بالدور الطليعي والريادي، اللذين يلعبانه، من خلال اعداد وصقل وتنشئة الشباب والرياضيين.
المنحة الرئاسية، جاءت في وقتها، تماماً، فالاندية تعاني من غياب الموارد، ما ينعكس، بالسلب، على صناديقها شبه الفارغة.
توزيع ستمائة وثمانية الاف دولار على فرق اندية الدرجتين: الممتازة والاولى في قطاع غزة، سوف يُساهم في تمكين هذه الاندية من تسديد الالتزامات المترتبة عليها، سواء تعلق الامر باللاعبين او المصاريف الاخرى.
تسلم منحة الرئيس في محافظات الوطن الجنوبية، رسمت فيضاً واسعا من السعادة والانشراح على محيا الاندية في محافظات الوطن الشمالية، لأن الدور سيأتي عليها، إذا لم يكن اليوم فغداً، فهي الاخرى بأمس الحاجة لمنحة الرئيس، لأن اوضاعها المادية "تصعب على الكافر"، كما تقول امثالنا المحكية، خصوصاً وانها تطبق الاحتراف، منذ سنين، ما يعني ان اللاعبين، يحتاجون الى رواتب شهرية ثابتة، عدا عن المصاريف الاخرى، وما اكثرها!
منحة الرئيس موضع شكر وثناء وتقدير من الاسرة الرياضية مجتمعة، لكن السؤال، الذي يثور يقول: هل هذا يكفي لبناء صرح رياضي يُعول عليه في صنع الانجازات ومعانقة الانتصارات؟
في تقديري ان البحث عن أساليب ووسائل اخرى مساعدة أمر لا مَحيد عنه، وأحسب ان مثل هذا الأمر، يقع على كاهل قيادة الحركة الرياضية، فهل نتوقع تحركاً وشيكاً على هذا الصعيد؟
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: