نحث الخطى

"الفدائي الاولمبي" والثالوث السريع

محمود السقا

2018-01-02

النتائج التي حققها المنتخب الاولمبي، وهو في طريقه للإنضواء في منافسات نهائيات بطولة أمم آسيا، المقررة في الصين في التاسع من الشهر الجاري جيدة، وتؤشر الى القدرة على مقارعة الثالوث المكون من: اليابان وكوريا الشمالية وتايلند، أو على الأقل، فان "الفدائي الاولمبي" لن يكون لقمة سائغة القضم والهضم، فالفريق الذي يتفوق على نظيره القطري بثلاثة اهداف لهدفين قادر على ان يسير على نفس النهج، خصوصاً امام كوريا الشمالية وتايلند، والمنتخب، الذي يخسر بصعوبة امام عُمان، ويعود ويتعادل في لقاء ثان، فريق متماسك وصاحب مستوى ثابت.
نَعلم ان المجموعة، التي نلعب فيها صعبة، وربما تكمن الصعوبة بالمنتخب الياباني، رغم ان المعلومات المتوفرة، على قلتها، تشير الى ان اليابان سوف تلعب بمنتخب أقل من عشرين عاماً، وليس تحت سن 23، من اجل اعداد الاول لنهائيات دورة الالعاب الاولمبية، المقررة في طوكيو العام 2020.
مشوار "الفدائي الاولمبي" لن يكون مُعبداً ولا مفروشاً بالورود، بل سوف تخلله عقبات ومطبات وتحديات، ولا شك ان تحقيق نتائج طموحة امام فرق من وزن اليابان وكوريا الشمالية وتايلند المتطورة، يُعزز في الأذهان ان النجاحات، التي يُرسخها المنتخب الاول على سلم تصنيف "الفيفا" باحتلاله المركز 80 هي انعكاس لتطور وازدهار الكرة الفلسطينية، وهو مؤشر بالامكان البناء عليه في الخطط، الآنية والمستقبلية.
من أبرز التحديات، التي قد تواجه الاولمبي الفلسطيني في مشواره الآسيوي انه سيلعب مع ثلاثة منتخبات، سلاحها المؤثر والحاسم السرعة الهائلة، وفي تقديري ان هذا النهج سوف يكون موضع نظر بالنسبة للطاقم التدريبي الفلسطيني، وأجزم ان خططه ستتضمن هذا الجانب التكتيكي المهم.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: