"ناصر دحبور".. مهمة جديدة مع سلوان

2018-01-01

كتب محمـد عوض:

تسلَّم المدرّب ناصر دحبور، رسمياً، قيادة الجهاز الفني لسلوان المقدسي، بعدما قدم استقالته من تدريب القوات الفلسطينية، عقب نهاية مرحلة الذهاب من دوري الدرجة الأولى "الاحتراف الجزئي"، وهذا يعني انتقاله من مهام صعبة إلى مهام أكثر صعوبة، في ظل ما يعانيه فريق العاصمة من إشكاليات متعددة.
دحبور، سيلعب تحت أعلى درجات الضغط مع سلوان، فالفريق يعاني من ظروف مادية صعبة جداً، وهي ليست جديدة، بل امتداد للمواسم السابقة، إضافة إلى حالة من عدم الاستقرار الإداري، وتكرار غياب الدعم الجماهيري، الأمـر الذي حال دون القدرة على الظهور بشكل جيد في المرحلة السابقة من الدوري.
سلوان، مهدد بالهبوط لمصاف الدرجة الثانية، ورحل عنه بعض اللاعبين الذين خاضوا غمار مرحلة الذهاب، وعمل الفريق، ويعمل لغاية الآن، على استقطاب عناصر جديدة لتدعيم التركيبة التي سيقودها دحبور، وسيكون أمام مهمة استعادة هيبة الفريق، والابتعاد عن المنطقة الحمراء، والتعمق في المنطقة الدافئة.
السؤال: هل ينجح ناصر دحبور في تجربته الجديدة مع سلوان؟ تبدو الإجابة صعبة، فهي لا ترتبط بالمدرّب وحده وإمكانياته وقدرته على تحمل الضغوطات، بل بالمحيط الإداري والجماهيري، وبما يتعلق أيضاً باللاعبين ونفسياتهم المتقلّبة ومستواهم المتذبذب، والحاجة الماسة لكسب كل نقطة.
في العموم، جمع سلوان خلال مرحلة الذهاب الماضية من دوري الدرجة الأولى "الاحتراف الجزئي"، 11 نقطة، من ثلاثة انتصارات وتعادلين وست هزائم، وسجل الفريق 11 هدفاً، وتلقت شباكه 17 هدفاً، يحتل المركز العاشر على سلم الترتيب العام، بفارق ثلاث نقاط عن أقرب المتواجدين في المنطقة الخضراء. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: