نحث الخطى

عرضان مهمان لهذا الرجل

محمود السقا

2017-12-30

تتوالى نجاحات منتخب الكرة الفلسطيني الاول، خصوصاً على صعيد التصنيف الشهري المنبثق عن "الفيفا"، بمواصلة قفزاته على درجات السلم، فقد ارتقى "الفدائي الكبير" درجتين، ليتبوأ المركز 80، وهو مركز مرموق، رغم الظروف الصعبة، التي تعيشها فلسطين، في ظل احتلال يسعى الى بث الاحباط واليأس في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني الأبي، لكن هيهات ان ينال مراده.
تقدم المنتخب على سلم "الفيفا"، يُضاعف من مسوؤلياتنا، من اجل الحفاظ على هذا المُكتسب الممتاز، والسعي الحثيث، من اجل مراكمته، فالتراجع، لا قدر الله، مرفوض، لأن السماح به معناه: تثبيط الهمم، رغم ان ثنائية التقدم والتراجع في عالم الكرة واردة، فقد سبق لمنتخب الكرة الاردني ان حاز المركز الـ 38 لكنه يتموقع، الان، خلف الرقم مائة.
وجود "الفدائي" في موقع جيد، تحقق بناء على تضافر جهود عدة، فهناك الاتحاد باعتباره مرجعية اللعبة، والمسؤول المباشر عنها، وهناك الطاقم التدريبي، الذي تولى مقدرات الاشراف على المنتخب، وكان له الفضل فيما أُنجز، جنباً الى جنب مع اللاعبين، وهذه شهادة للتاريخ، وانطلاقاً من ذلك، فان البيان الصادر عن اجتماع المكتب التنفيذي، تضمن تقديراً واحتراماً لما حققه الطاقم التدريبي، فكان لا بد من الشكر والتقدير والثناء والاشادة.
لقد قدّر اتحاد الكرة، عالياً، ما أنجزه عبدالناصر بركات، وهو بالمناسبة ابن مؤسسة الاتحاد، ولذلك فقد تُرك له الخيار ليشغل المنصب، الذي يريد في اتحاد الكرة، سواء كمرجعية فنية للمنتخبات الوطنية، وهو موقع مهم وذو تأثير، أو كمستشار لرأس هرم الاتحاد، وهو ايضا منصب رفيع القيمة والمنزلة.
عرض هذين الموقعين على عبدالناصر بركات، يندرجان في اطار الشكر والعرفان لما قدمه الرجل، ويصبان في روافد مقولة "مَنْ لا يشكر الناس لا يشكر الله".
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: