الاحتلال يمدد اعتقال عهد التميمي ووالدتها

2017-12-28

رام الله - وكالات: مددت محكمة الاحتلال العسكرية في معتقل "عوفر"، جنوب رام الله، مساء أمس، اعتقال الأسيرتين عهد التميمي (16 عاماً) ووالدتها ناريمان (40 عاماً)، خمسة أيام لـ"استكمال التحقيق معهما".
وقدم محامي العائلة استئنافاً رفضاً لتمديد اعتقال "عهد" ووالدتها وابنة عمها "نور"، إلا أن المحكمة وافقت فقط على الإفراج عن "نور" بكفالة مالية قدرها 5 آلاف شيكل (1400 دولار) إلى حين استكمال محاكمتها. وسيتم الإفراج عنها الأحد "إذا لم يبرز أي دليل جديد"، وفق متحدثة عسكرية إسرائيلية.
وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان بلال التميمي: إن المحكمة قررت تمديد اعتقال عهد ووالدتها، بهدف إصدار لائحة اتهام.
وخلال جلسة المحكمة وجهت النيابة العسكرية عدداً من التهم لعهد التميمي، أبرزها: الاعتداء بظروف خطيرة على جنديين، وإعاقة عمل الجنود وإهانتهم والتحريض، إلى جانب إلقاء حجارة.
وهذه هي المرة الثانية التي تمدد فيها محكمة إسرائيلية اعتقال التميمي ووالدتها بعد التمديد الأول لأربعة أيام في 25 من الجاري.
واعتقلت قوات الاحتلال عهد، في 19 الجاري، بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد جنديين إسرائيليين من ساحة بيتها في قرية النبي صالح، شمال رام الله.
وبين مقطع الفيديو عهد وهي تركل أحد جنود الاحتلال بقدمها، وترفع يدها الصغيرة لتصفع وجهه من دون أن تصله؛ ما أثار غضب المتابعين للمشهد في دولة الاحتلال، والذين اعتبروا ذلك "إهانة لجيشهم".
وعلى خلفية ذلك، تعهد وزير الجيش الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بالقبض على الطفلة عهد ومعاقبتها، ومعاقبة كل من ظهر معها في الفيديو وهو يقاوم جنوده.
وبالفعل قامت قوة كبيرة باعتقال عهد من منزلها، قبل أن تعتقل في اليوم ذاته، والدتها ناريمان أثناء محاولتها زيارة ابنتها.
ولفتت التميمي أنظار العالم بتحديها لجنود الاحتلال الذين اعتدوا عليها وعلى والدتها الناشطة ناريمان، في مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في قرية النبي صالح غرب رام الله في آب من العام 2012.
وعادت التميمي لتتصدّر صفحات الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي بتصديها لجنود الاحتلال الذين اقتحموا منزلها هذا الشهر، ما أدى إلى اعتقالها
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: