وقفة للمعلمين واتحاد المراة ضد قرار ترمب في نابلس

2017-12-28

نابلس -مجدي محسن- (الأيام الالكترونية): 
نظمت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسات وفعاليات محافظة نابلس ومديريتا التربية والتعليم واتحاد المعلمين والاتحاد العام للمراة الفلسطينية أمس وقفة جماهيرية في مدينة نابلس، تأكيدا على عروبة القدس ورفضا لقرار الرئيس الامريكي بنقل السفارة الامريكية اليها.
وشاك بالوقفة المئات من المعلمين وممثلي اتحاد المرأة والقوى والمؤسسات، رفعوا الاعلام الفلسطينية ولافتات تؤكد على عروبة القدس ورفض قرار ترامب.
وقال امين سر المكتب الحركي للمعلمين الفتحاويين توفيق حج محمد ان هذه الوقفة جاءت لتقول لترامب ان القدس كانت وستبقى عاصمة فلسطين من بحرها إلى نهرها، وأنه أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق، مضيفا: "هذا ما سنعلمه لأبنائنا ليكون راسخا في عقيدتهم ووجدانهم".
وأكد أن وزارة التربية هي جزء اساسي في معركة التحرر، لاعداد الاجيال وتربيتها التربية الوطنية، لافتا إلى ان المعلمين ومنذ اللحظة الاولى اعلنوا يوم غضب في جميع المدارس، وان هذه الفعاليات مستمرة إلى ان يتراجع ترامب عن قراره.
من جانبه، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، ان الشعب الفلسطيني قرر ان لا يستسلم للادارة الامريكية وللحكومة الإسرائيلية، ولن يرفع الراية البيضاء، وسيمضي قدما في نضاله وتحركه ومقاومته حتى استرداد حقوقه.
ووجه رسالة لكل من يروجون لجلب قيادات على دبابات إسرائيلية او امريكية، قائلا: "لن نسمح لأحد بالحديث عن قيادة بديلة الا من خلال صناديق الانتخابات".
ولفت إلى ان الرئيس "ابو مازن" يخوض معركة هي من اشد المعارك دفاعا عن الحقوق الوطنية، وقد قال (لا) لامريكا عشرات المرات كلما تناقضت اهدافها مع اهداف شعبنا.
ودعا نصر الله الى مواصلة برنامج المقاطعة للاحتلال، وناشد التجار ورجال الاعمال ان يأخذوا ذلك على محمل الجد.
وفي كلمة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، قالت ماجدة المصري ان قطاع المراة والمعلمين والمهنيين والعمال والمزارعين يواصلون تعبيرهم عن رفضهم لقرار ترامب الذي رفضه العالم اجمع، بكل الوسائل في الضفة وغزة والشتات ودول العالم.
وقالت ان ترامب بقراره قطع بلا رجعة أية مراهنة على الحل الامريكي، مثمنة في الوقت ذاته موقف الرئيس "ابو مازن" حينما قال: "لن نقبل باية صيغة امريكية للتسوية".
وأكدت على خيار المقاومة الشعبية، وصولا الى الانتفاضة الشاملة، وتدويل النضال ونقله الى الامم المتحدة بهجوم سياسي دبلوماسي يجب ان يتواصل لعزل إسرائيل، مع استمرار المقاطعة الداخلية والدولية بالتعاون مع احرار العالم.
ودعت المصري حركتي حماس والجهاد للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي منتصف الشهر القادم، ليشكل الاجتماع محطة قيادية جامعة لوضع خطة لمواجهة المشروع الامريكي الصهيوني، وخطة وطنية موحدة تعيد قرارات المجلس المركزي الاخيرة في 3/2015 والتي دعت لاعادة صياغة العلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الامني، والانضمام للمنظمات الدولية.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: