إطلاق اسم ترامب على مشروع استيطاني في ساحة البراق

2017-12-28

القدس -"الايام" : صادق إسرائيل كاتس وزير المواصلات الإسرائيلي على توصيات لجنة الأسماء في شركة القطارات، بإطلاق اسم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على مشروع استيطاني بالقدس المحتلة، حيث سيطلق اسم ترامب على محطة القطار الأرضي والهوائي التي ستقام بالقدس القديمة وتخوم ساحة البراق.

ويأتي ذلك، بعد إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وعزمه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، إذ قررت المؤسسة الإسرائيلية "تقدير" ترامب باعتراف استثنائي وإطلاق اسمه على محطة القطار الهوائي والأرضي التي ستقام بالقرب من ساحة البراق ضمن المخطط الشامل للمشروع الاستيطاني، والذي سيربط القدس المحتلة بالقدس القديمة ومنطقة ساحة البراق والمسجد الأقصى.

وقرر كاتس منح المحطة الجديدة اسم "دونالد جون ترامب" بعد إعلان ترامب بشأن القدس. وقال كاتس إن "حائط المبكى هو أقدس مكان للشعب اليهودي، وقررت إطلاق اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على محطة القطار بعد قراره الشجاع والتاريخي بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل".

وحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن الخطة النهائية للمشروع الاستيطاني "السكك الحديدية إلى القدس القديمة وساحة البراق"، ستشمل نفقا تحت الأرض طوله ثلاثة كيلومترات يربط محطة "هأوما" التي سميت باسم الرئيس السابق إسحاق نافون بساحة البراق وما يسمى "الحي اليهودي" الذي أقيم على أنقاض حارة الشرف الذي دمر وهجر أهلها في حرب 1967.

ووفقا للخطة، سيتم بناء نفق تحت الأرض من محطة "هأوما"، حيث سيتم بناء محطتين على عمق 52 مترا تحت سطح الأرض، محطة "سيتي سنتر" التي سيتم بناؤها عند تقاطع شارعي الملك جورج ويافا، والتي سيتم بناؤها بالقرب من "كاردو" في "الحي اليهودي" بالقدس القديمة.

وسيكون النفق والمحطتان الجديدان استمرارا لخط القطار السريع بين تل أبيب والقدس، الذي سيستغرق 28 دقيقة فقط، من خلال مطار بن غوريون ومحطة مستوطنة "مودعين" ومحطة "حومة" بجوار "مباني الأمة" بمدخل القدس.

ووصف كاتس تمديد خط القطار السريع إلى القدس بأنه "أهم مشروع وطني في وزارة المواصلات"، وأوعز إلى مسؤولي الوزارة بوضعه على رأس أولويات الوزارة من حيث التخطيط والميزانية.

وقال إنه اتفق مع رئيس المجلس القطري للتخطيط والبناء أفيغدور يتسحاقي على أن الخطة التي تقدر بـ 2.5 مليار شيكل ستعلن مشروعا وطنيا وسرعان ما تتقدم بها اللجنة.

وبهذا الصدد, أدان الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، القرار وقال، "هذا يعني أن الاحتلال ماض في تهويده لمدينة القدس وتغيير طابع المدينة لأن الاحتلال ليس لديه معالم أثرية وتاريخية يريد أن يستحدث محطة ليغطي من خلالها على الآثار الإسلامية".

وأضاف، "المشروع سيقام على ارض وقفية تعود للوقف الإسلامي وبالتالي فهو اعتداء آخر على مدينة القدس لأن هذا المشروع سيلحق ضررا بالوقف الإسلامي بالإضافة إلى أن المشروع يعتبر اعتداء على الأراضي المحتلة وإن أي تغيير أو إجراء في الأراضي المحتلة يعتبر باطلا وغير معترف به وإن إطلاق اسم ترامب على المشروع هو تماد في تنفيذ القرار الأميركي المرفوض والمستهجن". 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: