نحث الخطى

بُشرى سارة لاندية القدس

محمود السقا

2017-12-28

إذا كانت القدس حاضرة في قلوب وعقول وأفئدة أهلها وأصحابها الشرعيين والاصليين، فإنها تحظى وبالقدر ذاته لدى الأشقاء العرب والمسلمين.
لقد تم الانتصار للقدس، عبر مختلف الوسائل والأساليب، رداً على جنون الرئيس الأميركي ترامب وهوسه، الذي يرقى للتخبط والهذيان لا سيما عندما أصدر قراراً يقضي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، في خطوة عبثية قوبلت بالرفض القاطع والحاسم من شرفاء العالم أجمع.
ما زلت عند قناعتي ان الرياضة توأم السياسة والاقتصاد، ولا يستطيع أي واحد من هذا الثالوث الفكاك من الآخر.
بالأمس القريب اتخذ المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة العربي، برئاسة المستشار تركي آل الشيخ قراراً متقدماً يقضي بالعمل على إيجاد آلية تآخ او توأمة بين الأندية العربية ذات الشهرة والصيت والقوة مع أندية القدس.
يا لها من خطوة عظيمة الشأن والقيمة والمنزلة والأبعاد والدلالات، ولنتصور، مثلاً، ان اندية على نحو: هلال القدس وجبل المكبر وسلوان والعربي بيت صفافا وجبل الزيتون وأبناء القدس والقدس والموظفين وهلمجرا، تنجز توأمات مع أندية عربية عريقة كالأهلي والزمالك من مصر، ووفاق سطيف واتحاد العاصمة من الجزائري، والهلال والنصر من السعودية، والعين والجزيرة من الإمارات، والسد والريان من قطر، والفيصلي والوحدات من الأردن وهلم جرا.
إنجاز مثل هذه الخطوة يُحسب لاتحاد الكرة الفلسطيني ولاتحاد الكرة العربي، فالأول هو صاحب المبادرة والفكرة والطرح، والثاني لم يتردد في التفاعل والوعد الصادق بترجمة الحلم الى واقع.
تداعيات هذه المبادرة ستكون متعددة الانعكاسات الإيجابية الوفيرة، فهناك تبادل للخبرات والوفود، وهناك استفادة قصوى، خصوصاً في الشق المتعلق بالجوانب الفنية وهي الأهم.
تفاعل الاتحاد العربي لكرة القدم، يدفعنا لتحية القائمين عليه، فمواقفهم الأصيلة تجعلنا على ثقة ويقين ان القدس تعيش في خلجات القلوب، وستظل مهوى الأفئدة.
newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: