إسرائيل تعتزم الانسحاب رسمياً من "اليونسكو"‎

2017-12-23

رام الله – وكالات: طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الجمعة، من مندوبه لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، بأن يقدم إعلانا رسميا للمنظمة بانسحاب البلاد منها، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت".
وأفادت الصحيفة العبرية على موقعها الإلكتروني، أن نتنياهو طلب من كارمل شامة هاكوهن، السفير لدى "يونسكو" بأن يقدم إعلانا رسميا للمنظمة، بعد أعياد الميلاد، يعلمها بانسحاب تل أبيب من عضويتها، دون الإشارة لتاريخ محدد.
وتأتي تلك الخطوة الإسرائيلية، بعد يوم من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ثلثي الأصوات لصالح قرار يرفض تغيير الوضع القانوني للقدس، ويبطل القرار الأمريكي اعتبار المدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وفي تشرين أول الماضي، أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي، لوزارة خارجيته الذي يحمل حقيبتها، بالتحضير للانسحاب من اليونسكو، متهما المنظمة بـ"الانحياز للفلسطينيين".
وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، عمانوئيل نخشون، آنذاك، قرار المنظمة الدولية، واعتبرها أنها "غير ذات صلة".
وكانت إسرائيل قد خفضت في تموز الماضي، مساعداتها للمنظمة الأممية؛ بسبب قرارها إدراج البلدة القديمة في مدينة الخليل الفلسطينية والحرم الإبراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر.
ومراراً نفت "يونسكو"، التي تأسست في تشرين أول 1945 وتتخذ من باريس مقراً لها، اتهامات بمناهضة إسرائيل والانحياز لصالح الفلسطينيين
ويأتي القرار الإسرائيلي بعد نحو شهرين على قرار مشابه سبقتها إليه الولايات المتحدة الأميركية، عندما أعلنت الانسحاب من اليونيسكو إثر رفض المنظمة الدولية التدخلات الأميركية وضغوطاتها لصالح تمكين الموقف الإسرائيلي في قرارات المنظمة، وكان ذلك بتاريخ 12/10/2017.
وفي اليوم ذاته، أوعز نتنياهو لوزارة خارجيته الشروع بإجراءات انسحاب إسرائيل من المنظمة بالتوازي مع إعلان الولايات المتحدة الأميركية.
ووصف نتنياهو قرار ترامب بالانسحاب من اليونيسكو، في حينه، بأنه "قرار شجاع وأخلاقي لأن اليونيسكو أصبحت مسرحا للعبثية، وبدلا من أن تحافظ على التاريخ وتصونه، تقوم بتشوهه"، على حد تعبيره.
يذكر أن المندوب الإسرائيلي لدى المنظمة، هكوهين، قال في حينه إنه "أوصى" رئيس الحكومة الإسرائيلية بأن يحذو حذو ترامب ويعلن انسحاب إسرائيل من المنظمة.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
السلطنة والسلطة
آراء
ريما كتانة نزال
قانون حماية الأسرة من العنف...
دفاتر الأيام
عادل الأسطة
أولاد الغيتو.. اسمي آدم ثانية
مساحة للحوار
د. فيحاء عبد الهادي
سلمى.. والوطن.. والحرية
اقرأ المزيد ...