نحث الخطى

مدرب منتخب الكرة الجديد

محمود السقا

2017-12-21

ارتسمت علامات الدهشة على محيا السواد الأعظم من عشاق الكرة الفلسطينية، بشكل عام، ومنتخب الكرة الأول على وجه الخصوص، على خلفية الإعلان عن تعيين البوليفي "خوليو سيزار" مدرباً لمنتخب الكرة الأول، على ان يتولى الأشقاء السعوديون دفع راتب المدرب، على مدار عام فحسب، دعماً من الأشقاء للحركة الرياضية في فلسطين.
مبعث دهشة جماهير الكرة، تكمن بأن المدير الفني الحالي للمنتخب، عبدالناصر بركات، حقق مع "الفدائي الكبير" إنجازات، تستحق التقدير والثناء والاعجاب، ففي ظل قيادته، تأهل منتخب الكرة لنهائيات أمم آسيا، المقررة في الامارات العام 2019، بفضل خمسة انتصارات انجزها من دون خسارة، وبلغت قمة إنجازات "الفدائي" ذروتها عندما تبوأ المركز 83 على سلم لائحة التصنيف المنبثق عن الفيفا.
مثل هذه الإنجازات هي التي دفعت الشارع الكروي لابداء الدهشة باستقطاب مدرب جديد للمنتخب.
شخصياً أقدر الدور الكبير، الذي رسخه عبدالناصر بركات، وأجزم انه لن يضيره ان يكون هناك مدرب مرموق، على رأس القيادة التدريبية، لايمانه، كما نحن، بأن الكرة الفلسطينية اشد ما تحتاج اليه الاستفادة من المواهب والكفاءات والكوادر التدريبية، من اجل تعميم الفائدة على المدربين المحليين، وهم بالمئات.
نُقدر الدور الريادي، الذي رسخه عبدالناصر بركات، لكنه يبقى جندياً، أو حتى ضابطاً مرموقاً وملتزماً بخدمة الوطن في أي موقع، فهناك المنتخب الأولمبي، والشباب والناشئين وهلمجرا.
التعاقد مع المدرب البوليفي، من خلال الأشقاء السعوديين لا يعني التقليل من شأن عبدالناصر بركات، ففي عالم الكرة، بالذات، فان تعاقب المدربين، يبقى امراً طبيعياً، واذا اردنا ان نضرب الأمثلة فهي من الكثرة الكاثرة.

newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: