نحث الخطى

الكبار يتساقطون امام الصغار

محمود السقا

2017-12-20

في المشهد الكروي الاردني، برزت ظاهرة ايجابية، تمثلت بازاحة قطبي الكرة، الوحدات والفيصلي عن اللقاء الختامي، من خلال اقصائهما في منافسات المربع الذهبي.
المراقبون والمتابعون، عزوا أسباب تنحية القطبين الى سبب وجيه وجوهري، وهو ان فريقي: شباب الاردن، الذي اطاح الوحدات، وتفوق عليه باكتساح بثلاثية مقابل هدف رد الاعتبار، والجزيرة، الذي طوح بالفيصلي جانباً، اعتمدا على عنصر الشباب في صفوفهما، وعلى وجه الخصوص فريق شباب الاردن.
عنصر الشباب هو العنصر، الذي يُعول عليه، خصوصاً اذا تم بناؤه على اسس وقواعد علمية، فعدا عن انه يشكل "فرس الرهان" الرابح دائماً، فإنه وبالقدر نفسه، يخفف من غلواء المصاريف المترتبة على الاندية، والتي تعاني من ضائقة مالية مستحكمة ومستمرة.
على ان الاهم من هذا وذاك ان الاعتماد على الدماء الشابة، ينعكس ليس فقط على واقع الكرة بالايجاب، بل يتعداه ليشمل كافة المنتخبات الوطنية، كالاول والاولمبي والشباب والناشئين والبراعم.
لقد سارت العديد من فرق دوري المحترفين في فلسطين على نفس النهج، الذي عَمَدَ اليه فريقا شباب الاردن والجزيرة، وكانت النتائج مطمئنة لدرجة ان فريقاً مثل شباب الخليل، تبوأ قمة اللائحة، بفضل الزج بعناصر ووجوه جديدة، وانطبق نفس الشيء على الثقافي الكرمي، الذي اعتمد بصورة شبه تامة على الدماء الجديدة فحصد المركز الخامس.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: