نحث الخطى

الاولمبي والنتائج المطمئنة

محمود السقا

2017-12-17

نتائج منتخب الكرة الاولمبي جيدة، رغم يقيني ان اللقاءات التجريبية، ليست كما اللقاءات الرسمية، لكنها مؤشر يمكن القياس عليه.
الاولمبي الفلسطيني حلّ ضيفاً على شقيقه العماني، فخسر في اللقاء الاول بهدف مقابل لا شيء، وعاد ليفرض التعادل الايجابي بهدف لمثله في اللقاء الثاني.
كان بودي لو قُدر لي وشاهدت اللقاء، من خلال الشاشة الصغيرة، لكن المواجهة لم تبث عبر الفضائية العمانية.
عندما ذهبت الى حد القول ان نتيجة لقاءي الاولمبي جيدة، فإنني لم أجامل، فهذا السلوك ليس من طبعي، أبداً، ولا أحبذه، واتحفظ على كل مَنْ ينزع باتجاهه.
لماذا اعتبرت نتائج الاولمبي جيدة؟
لأن المنتخب العماني الاولمبي هو الذي اخرج نظيره الايراني من التصفيات التمهيدية المؤهلة للنهائيات، ومن المعلوم ان الكرة الايرانية، بكل مراحلها السنية، جيدة المستوى فهي حاضرة في كافة المنافسات الكبرى، بدليل ان المنتخب الايراني الاول هو اول مَنْ حجز بطاقة العبور لروسيا، ليس هذا فحسب، بل ان عشرة لاعبين من الاولمبي الايراني، يلعبون في منتخب الكرة الاول.
معنى ذلك، فإن المنتخب العماني واعد، واللعب معه مكسب كبير، وتحقيق نتائج كاللتي حققها "الفدائي الاولمبي" مقياس يمكن البناء عليه، خصوصاً وان فلسطين ستلعب في نهائيات أمم آسيا، المقررة في الصين الشهر المقبل في مجموعة أشبه بالحديدية، وتتكون من: اليابان وكوريا الشمالية وتايلند.
ما يهمنا في التصفيات ان نعكس مستوى يليق بعظمة وشموخ الشعب الفلسطيني، الذي يخوض مشروعاً نضالياً تحررياً مع أشرس احتلال عرفته البشرية، قديماً وحديثاً.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: