نحث الخطى

مقارنة لا بد منها

محمود السقا

2017-12-11

كشفت انتخابات الأندية المصرية عن حقائق وأرقام في غاية الاثارة، على الأقل بالنسبة لي، وعلى سبيل المثال، وليس الحصر، فان عدد أعضاء الجمعية العمومية في النادي الأهلي، بلغ 36939 عضواً، بينما زاد العدد في نادي الزمالك، ووصل الى 43555 عضواً.
هناك مَنْ ذهب الى حد القول: إن انتخابات الأندية المصرية، استحوذت على اهتمام الرأي العام المحلي، وتقدمت على انتخابات مجلس الشعب، من حيث المتابعة والمواكبة والتفاعل والاقبال.
لقد بلغ حجم الانفاق على الإعلانات رقماً مهولاً وصل الى مئات ملايين الجنيهات، خصوصاً لدى الناديين الكبيرين.
أقرأ حجم الأرقام والبذخ الواسع في الصرف والانفاق على حملات الترويج، وأتساءل: لماذا الصراع على أشده في انتخابات الأندية المصرية بينما تُسجل الانتخابات النادوية في فلسطين عزوفاً مروعاً لدرجة ان غالبية الانتخابات تفضي الى التزكية، بعيداً عن صناديق الانتخابات؟
كنت افترض ان ظاهرة الاختيار بالتزكية سوف تُلفت انتباه المسؤولين بحيث يقفون على أسباب الابتعاد المُزعج عن خوض الانتخابات، من اجل ان يعملوا على التقليل من غلواء ظاهرة العزوف، فالأمر يحتاج الى وقفة، بحيث تؤدي الى معالجة لا سيما وان الأندية تلعب دوراً محورياً ومركزياً في تهذيب العقول والنفوس والاجسام والأبدان، وهي افضل الحاضنات لكل ما له علاقة بالشباب والرياضة، من حيث تأطيرهم في كافة مجالات الحياة.

newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: