نحث الخطى

لمن يُحسب انجاز فريق الشباب؟

محمود السقا

2017-12-06

من حق انصار فريق الكرة في نادي شباب الخليل ان يبتهجوا، وان يفرحوا ويسعدوا، كيف لا وفريقهم الذي استغنى عن السواد الأعظم من لاعبي التعزيز، واستعاض عنهم بوجوه شابة، يتبوأ قصب السبق؟
ما حققه شباب الخليل انجاز يُحسب للقائمين على الفريق، أكانوا عبارة عن طاقم تدريبي ام اداري، جماهير هائلة تستحق التحية والتبجيل.
لقد كانت الآمال المعقودة على لاعبي الشباب مطلع الموسم الكروي الحالي ان يكتسبوا الخبرة، وان يحافظوا على حضورهم في موقع يليق ويتناسب وعراقة الشباب وحضوره على مر الايام، لا سيما الخوالي منها، لكن اصرار وعزائم اللاعبين دفع بهم كي يتسلقوا ذرى القمة، رغم المطبات والعوائق، التي واجهتهم، لكنهم نصبوا انفسهم ابطالاً للشتاء، وهذه هي المكافأة المتوقعة لكل مَنْ يُصر على النجاح والتفوق.
لاعبو الشباب، امسكوا بعجلة القيادة بأقل التكاليف المادية، ففي حين ان خزينة النادي ضخت في الموسم الفائت ما يربو على المليون دولار، كرواتب للاعبين، بسبب التوسع الكبير في التعاقد مع لاعبي تعزيز لدرجة ان عددهم فاق العشرة لاعبين، الا ان ترتيب فريق الشباب، جاء خارج مربع الكبار.
لو ان المبلغ، الذي انفقه الشباب صُرف على اكاديميته الكروية او على تشييد منشأة تابعة للنادي، لكان جنى من ورائه مكاسب طيبة، خصوصاً وان عنصر الشباب متوفر بزخم في فلسطين، ومن المهم، بل من الضروري ان يتم التوسع، افقياً وعمودياً، بالاكاديميات الكروية، فهي وحدها التي تصقل المواهب، وهي التي بمقدورها ان ترفد الفرق النادوية، وحتى المنتخبات الوطنية بلاعبين قادرين على العطاء والاثراء وابقاء الكرة الفلسطينية في دائرة التطور والتفوق والانجاز.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: