نحث الخطى

"القدس عاصمة الشباب الاسلامي"

محمود السقا

2017-12-03

اختيار "القدس عاصمة الشباب الاسلامي لعام 2018" مُنجز مهم، ومكتسب هائل من المهم استثماره واستغلاله الاستغلال الأمثل، لأن المدينة المقدسة أشد ما تحتاج اليه الترويج لمكانتها وواقعها، والتبصير باهميتها ومنزلتها، وكيف انها تتبوأ مساحة واسعة في نفوس الفلسطينيين خاصة، والعالمين: العربي والاسلامي على وجه العموم.
القدس تحتاج الى مَنْ يُلفت الانتباه الى رمزيتها وقدسيتها، والتعريف بحجم التحديات، التي تحيق بها، بفعل احتلال مُصاب بداء السعار، ولا يكف عن ممارسة أذاه، من خلال وضع العراقيل والحواجز والجدران العنصرية، من اجل الحيلولة دون التواصل مع مدينة الانبياء والرسل اجمعين.
اختيار القدس عاصمة للشباب الاسلامي خطوة بالغة القيمة والدلالات، ويستحق كل مَنْ ساهم في ترجمتها التحية والتقدير، وفي تقديري ان الفضل في ذلك يعود الى المجلس الاعلى للشباب والرياضة، بيت الرياضيين والشباب، وكل ما يتفرع عن هذين القطاعين الاستراتيجيين، فقيادة المجلس الاعلى هي التي بادرت الى اعداد ملف متكامل عن القدس، وعرضته على منظمة التعاون الاسلامي، ولم تتردد الاخيرة في المصادقة على الخطوة، فالقدس عزيزة وغالية، ليس فقط، في نفوس ابنائها واهلها، بل في نفوس العرب والمسلمين اجمعين.
اطلاق احتفالية "القدس عاصمة للشباب الاسلامي"، يبدأ يوم 26 كانون الثاني المقبل، ما يعني ان الهامش الزمني، الذي يفصلنا عن الحدث ضيق، وبناء عليه، فان الشروع، منذ اللحظة، في العمل الجاد والمبرمج والممنهج، يبقى الخيار، الذي لا بد منه.
من المهم اختيار كل مَنْ هو قادر على العطاء والبذل والابتكار، بعيداً عن منطق المجاملة، فالحدث ضخم وكبير، وطالما انه كذلك، فان اختيار شخوص اعضاء اللجنة المنظمة العليا للاحتفالية، يبقى من الاهمية شريطة ان يتسلحوا بالمهنية العالية، فنحن بإزاء فرصة رائعة للتبصير بمدينة المعراج من حيث أهميتها وقيمتها.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: