"حماية المستهلك" تحذر من زيادة القبض على الاغذية واللحوم والدواجن الفاسدة

2017-12-02


رام الله (الأيام الالكترونية): أكدت اليوم صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة أن توالي القبض على اغذية فاسدة ولحوم فاسدة ودواجن مهربة غير صالحة للاستخدام الادمي يرفع مؤشرات الخطورة على سلامة الغذاء خصوصا ان الكميات تزداد وقصر الفترة الزمنية بين كل عملية قبض وعدم الكشف عن الجهات المتورطة بتلك الجرائم الاقتصادية واطالة امد اصدار الحكم في المحاكم ضد الجناة بصورة توحي وكأن اشباحا يقفون خلف تلك الجرائم الاقتصادية.
واضاف هنية أن جوهر المشكلة يكمن في التراخي في إجراءات حفظ اللحوم والدواجن وعرضها في المحلات للبيع حيث تفرض الشروط الصحية منع ابقاء الراس في الدواجن في المحلات وعدم ابقاء الدواجن خارج الثلاجات لفترات طويلة، والتراخي بمتابعة نقل اللحوم بطريقة مكشوفة وغير مبردة وظاهرة الذبح خارج المسالخ.
وأكد أن الجمعية تواصلت مع مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية للاطلاع على الحدود في المواصفة لآلية استخدام حليب البودرة في مصانع منتجات الالبان عدا عن البوظة والبسكويت والجبنة الصفراء المطبوخة، بهدف التأكد من محتوى المواصفة ومدى الالتزام بها في مصانع منتجات الالبان.
وشددت الجمعية على أن زيادة الكوتا للحليب البودرا يجب ان تكون للاستخدامات المنزلية وبعض انواع الحلويات وتؤدي لخفض سعره للمستهلك، وهذا يستدعي قيام وزارة الزراعة بالعمل على تسويق حليب مربي الابقار وحليب الاغنام خصوصا الفائض لديهم ومساعدتهم لتوفير اماكن التخزين الجماعي بظروف مناسبة.
وقالت رانية الخيري امين سر الجمعية ان نقله نوعية استوجبتها استراتيجية سلامة الغذاء 2017 – 2022 الا ان ارتفاع نسبة القبض على الاغذية الفاسدة عدا عن الذي تسرب للسوق يؤشر ان آلية انفاذ الاستراتيجية والضبط هي جوهر الامر، مشيرة الى اهمية انشاء محكمة متخصصة للجرائم الاقتصادية لتتقاطع من نيابة الجرائم الاقتصادية.
وأضافت الخيري ان دورا مركزيا يتطلب ان تلعبه وزارة الصحة ضمن الصلاحيات الممنوحة لها ودورها الرئيس في هذا الملف والدور الاهم هو سلامة الغذاء من المصنع الى المستهلك.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: