نحث الخطى

استراحة تُضر ولا تنفع

محمود السقا

2017-11-30

بالامس القريب استؤنف دوري جوال السلوي لفرق اندية الدرجة الممتازة بلقاء افتتاحي جمع ابداع الدهيشة ودي لاسال القدس، وانتهى ابداعياً بفارق مُريح، بفضل لاعب التعزيز الاجنبي.
استئناف الدوري، جاء بعد توقف استغرق خمسين يوماً، بالتمام والكمال. حالة التوقف الطويلة، تضر بالكرة البرتقالية اكثر مما تنفعها، لأن غياب اللاعبين عن اجواء المنافسات يُعيدهم الى المربع الاول، ويفقدهم ما اكتسبوه في مرحلة الذهاب، والامر لا يتوقف عند هذا الحد بل يتعداه ليشمل اموراً متعددة، فنياً وبدنياً، وهلمجرا.
اتساءل، هنا، أين الرقابة على الاتحادات؟ ولماذا لا يتم التدخل او حتى لفت الانتباه بهدف التبصير أن هناك نهجاً او آلية، يكتنفها الخطأ، ولا بد من التصحيح؟
بيت الاتحادات ومرجعيتها هي اللجنة الاولمبية، وهنا لا أدري اذا كانت لفتت انتباه الاتحاد الى طول مدة التوقف سواء شفاهة او يكتاب خطي، خصوصاً وان من حق الاولمبية ان تتدخل في المسابقات الرسمية الاتحادية، وعلى وجه الخصوص بطولة الدوري باعتبارها حجر الرحى في تطوير وتعظيم شأن واقع اللعبة، اية لعبة، فالدوري هو الأساس في البناء والنهوض والتطوير، فاذا كان مُبرمجاً على نحو حسن وجيد، فان انعكاساته وتداعياته الايجابية سوف تطال كافة اركان ومفاصل اللعبة.
نَعلم ان اتحاد كرة السلة، بادر الى اطلاق بطولة الدوري بنظام الذهاب والاياب، وهي خطوة طيبة، لأنها تُثري واقع اللعبة، وتدفع بها صوب الامام، لكن طول فترة الاستراحة، سوف يُجرد الفرق مما اكتسبه في مرحلة الذهاب، وربما زادت من الاعباء، وتحديداً في الشق المالي، وهو العنصر الضاغط على العصب الحساس في ادارات الاندية، كل الاندية.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: