نحث الخطى

خطآن فادحان!

محمود السقا

2017-11-28

بالامس القريب ارتكب حكم لقاء برشلونة وفالنسيا، ضمن منافسات الدوري الاسباني خطأين فادحين فقد غض النظر عن هدف صحيح ولا غبار عليه لبرشلونة عندما اجتازت الكرة بكامل استدارتها خط المرمى، وفي المرة الثانية احتسب هدفاً في وقت قاتل لبرشلونة، رغم ان الكرة، التي جاء منها الهدف، تجاوزت حدود الملعب وخرجت بكامل استدارتها.
أقصى رد فعل على الخطأين القاتلين اعتراض لحظي وآني، كان عبارة عن الوقوف في وجه الحكم، لكن بحدود اللياقة والادب، بعيداً عن لغة التهديد والوعيد والسب والشتم ورفع الصوت عالياً، علماً ان لقاء الفريقين، كان بست نقاط، فهو بين المتصدر، برشلونة والوصيف فالنسيا.
في دوري المحترفين الفلسطيني، وتحديداً في لقاء "الدربي" المقدسي، الذي جمع المتصدر، جبل المكبر مع هلال القدس، اطل الشغب اللعين برأسه على مجريات اللقاء، وامتدت آثاره لتشمل مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال التعليقات المؤسفة والفجة، وكلها نالت من الحكم ثائر جرادات، وأشعبته شتماً وتقريعاً وتوعداً وتهكماً على شخصيته، مع ان المولى، عز وجل، يقول في مُحكم التنزيل بعد بسم الله الرحمن الرحيم: "وخلقنا الانسان في احسن تقويم"، صدق الله العظيم.
اتساءل، هنا، لماذا ينزع اللاعبون الاجانب باتجاه مجادلة الحكم باللتي هي أحسن، ولا يترددون في الانصياع لقراراته مهما كانت ظالمة، بينما نحن نرغي ونزبد، ونتوعد الحكم، ونعترض على قراراته باندفاع فظ وعيون تقدح شرراً؟
مطلوب من اتحاد الكرة الفلسطيني ان يوفر كافة وسائل الحماية والامان للحكام، ومطلوب، ايضاً، ان يردع كل من تُسول له نفسه بالنيل من هيبته، لأن المساس به ما هو الا مساس بالاطار الذي ينتمي له.
newsaqa@hotmail.com


 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: