نحث الخطى

استقالة ليست في محلها!

محمود السقا

2017-11-12

فوجئت بالاستقالة، التي سارع الى تقديمها مدرب فريق الكرة بنادي السموع، علي الحوامدة، في اعقاب اخفاق فريقه في التتويج بكأس الشهيد الخالد ياسر عرفات يوم اول من امس امام فريق مركز بلاطة، الذي ظفر بالتاج النفيس.
سبب دهشتي ومفاجأتي ان السموع قدم ما عليه، وكان السباق الى التسجيل، وكان في فترات كثيرة الاكثر حيوية ونشاطاً وديناميكية في ارجاء الملعب، وكل هذا وغيره كثير، لم يكن ليتحقق لولا وجود كادر تدريبي يسير، بثقة وثبات وتؤدة، على طريق المدربين الكبار، وهذا ما ينطبق بجلاء على علي الحوامدة.
وكي اكون مُنصفاً وصادقاً واميناً، فان هذا الكلام، ليس من عندي ولا هو من بنات افكاري، بل هو انطباع الكابتن احمد الحسن، المدير الفني في اتحاد الكرة، وقد توصل الى هذا الاستخلاص باعتباره محاضراً آسيوياً، وكان علي الحوامدة من الذين تتلمذوا على يديه، الى جانب عشرات المئات.
وقد كنا في جلسة، وتطرق الى المدربين، الذين يتنبأ لهم بمستقبل زاهر في عالم التدريب، وكان من بين الاسماء علي الحوامدة، وراهن احمد الحسن ان يحفر الحوامدة اسمه في عالم التدريب، الذي يحتاج الى متابعة ومواكبة ومثابرة وبحث واستقصاء، سعياً وراء كل ما هو جديد.
خسارة بطولة، ليست نهاية المطاف، وهذا الكلام مُوجه للمدرب علي الحوامدة، وأقول له من دون مجاملة: يكفيك فخراً وزهواً انك خلقت من فريق السموع اسماً يتردد في كافة الأوساط الكروية الفلسطينية كفريق حرق المراحل في زمن قياسي، ليصطف بين الكبار، وهو القادم من بعيد.
newsaqa@hotmailc.om
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: