نحث الخطى

بين الامس واليوم

محمود السقا

2017-11-02

طبقاً للمعلومات المتوفرة لديّ، فان ادارة نادي شباب الخليل، انفقت على فريق الكرة في الموسم الماضي 2016 – 2017 ما يربو على مليون دولار، ومع ذلك فان "العميد" تبوأ المركز السادس برصيد 34 نقطة، متخلفاً عن بطل الدوري، هلال القدس، اثني عشرة نقطة.
شباب الخليل في الموسم الماضي، كان مدججاً بلاعبي التعزيز، وهناك مَنْ يتقاضى رواتب عالية جداً، لكن النتائج كانت متواضعة جداً، ولا تتناسب وحجم الشعبية والجماهيرية، التي يتمتع بها الفريق.
في الموسم الحالي، 2017 – 2018، انعطفت ادارة الشباب بنهجها بمقدار 180 درجة، فقررت ان تعتمد على ابناء النادي، بالدرجة الاولى، وتعاقدت مع بعض الأسماء المحسوبة بدقة، خصوصاً التي تتمتع بمواهب حقيقية، امثال: عكاوي وابو سيف، وهو حارس واعد، وابو وردة، وثلاثتهم من اللاعبين المميزين.
انعطافة الشباب بنهجها الجديد، أفرزت صدارة برصيد اثني عشرة نقطة، جاءت من اربعة انتصارات وخسارة امام جبل المكبر.
ليس هذا فحسب، بل ان فريق الشباب تحسن اداؤه بشكل لافت، فهناك حركة وسرعات، على مدار اللقاء، بفعل توفر عنصر الشباب الطاغي، صحيح ان الوجوه الشابة، تحتاج الى خبرة والى مزيد من الصقل، وهو ما يمارسه، قولاً وفعلاً وسلوكاً، الطاقم التدريبي بقيادة رائد عساف، الا انها تعوض ذلك، من خلال توفر الجهد البدني.
ما سبق مهم جداً، لكن الاهم ان هناك نزوعاً باتجاه الفئات المساندة، ما يعني التقليل من حجم النفقات، والتخفيف عن كاهل الاندية، التي تعاني صناديقها من ضائقة مالية خانقة.
ما تحتاج اليه الفئات الشابة، بمختلف مستوياتها، اطلاق بطولات خاصة بها، مثلها مثل الكبار، كي تكون خير مُعين ورافد لها وللمنتخبات الوطنية.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: