نحث الخطى

"قمر تحت البحر"

محمود السقا

2017-11-01

المبادرات المبدعة والخلاقة، لا بد وان تترك اثراً بالغاً في النفوس البشرية، التي تهفو لكل ما هو جديد، وفي تقديري ان هذا المنطق تجلى، بوضوح، من خلال ماراثون فلسطين الدولي، الذي قطع خمس محطات من عمره المديد، هذا الماراثون، الذي أصبح جزءاً من شخصية الحركة الرياضية الفلسطينية، يُنظم مع نهاية شهر آذار من كل عام في مدينة مهد المسيح عليه السلام.
لقد بلغ عدد المشاركين في الماراثون بنسخته الاولى بضع مئات، وربما 650 مشاركا ومشاركة، وظل العدد ينمو ويكبر حتى استقر عند الستة الاف مشارك في النسخة الخامسة والاخيرة، في اشارة واضحة الى ان ممارسة الرياضة، بكافة الوانها واشكالها، باتت تتبوأ مساحة طيبة في ثقافة المجتمع الفلسطيني، وهذا امر في غاية الاهمية، ومن المهم البناء عليه، وهي رسالة واضحة المضامين والمغازي لصانع القرار الرياضي.
نجاح تجربة ماراثون فلسطين الدولي، حفّزت القائمين عليه، وعلى وجه الخصوص، مدير عام الماراثون، اعتدال عبدالغني، من اجل البحث عن افكار مماثلة، من شانها ان تُؤسس لثقافة رياضية بحيث تطال كافة افراد الشعب الفلسطيني، تأسيساً على القاعدة الدارجة: "العقل السليم في الجسم"، فكان ان تم الاهتداء الى سباق "قمر تحت البحر"، وهو عبارة عن مجموعة سباقات على النحو التالي:
سباق 5 كم، وهو خاص بالعائلة، سباق 10كم، وهو عبارة عن سباق جري، 21 كم، وهو سباق خاص بالدراجات الهوائية والنارية والسيارات، وكل هذه المسابقات سوف تقام الشهر المقبل، وجميع مخرجاتها تصب في قنوات الرياضة في خدمة الوطن الفلسطيني، بشبابه ورجاله وشيوخه واطفاله ونسائه، ومن المؤمل ان ينخرط في السباق عشرة الاف مشارك ومشاركة من فلسطين وخارجها.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: