عاملات في غزة يأملن أن تسهم المصالحة في تصدير منتجاتهن من البلح

2017-10-28


دير البلح - رويترز، تشتهر مدينة دير البلح في قطاع غزة بزراعة النخيل،
ومع بدء موسم البلح تشتغل النساء بفرز وتعبئة ثماره في مدينتهم، وهذا العام يشهد الإنتاج الخاص بشركة بلح فلسطين، التي تملكها وتدير معظمها نساء، طفرة كبيرة.
فالتوقعات تشير إلى أن إنتاج الشركة هذا العام سيبلغ 40 طنا من البلح، بينما كان متوسط إنتاج الشركة السنوي يقدر بنحو 27 طنا.
وقالت عاملة في الشركة تدعى انتصار مطاوع، "السنة الحمد لله أفضل، لنا مكان خاص أصبح للتصنيع، ولدينا بيتان للتجفيف. المكان أصبح ملائما أكثر، وعدد العاملات وصل الى 60عاملة. وهذا فتح المجال لزيادة الدخل، وبعدما كنا عاملات، أصبح عندنا شركة بلح فلسطين التي تضم 41 سيدة".
وقال رئيس مجلس إدارة شركة بلح فلسطين، إسلام إدريس، "يتم التركيز في المرحلة الحالية على عملية التسويق الداخلي وتلبية رغبات السوق. بالنسبة لعملية التصدير كلنا نعلم ما يعانيه قطاع غزة من ظروف إغلاق وحصار، وصعوبة في التنقل، كما أننا نعلم أن الإجراءات الإسرائيلية أحيانا تضع العديد من القيود على تصدير بعض المنتجات إلى خارج أسواق قطاع غزة. نطمح أن يتم تصدير منتجات الشركة إلى الأسواق الخارجية، إلى أسواق الضفة الغربية أو إلى أسواق الدول العربية".
وتحدث إدريس عن الأمل في أن يسهم اتفاق المصالحة في تعزيز تصدير إنتاج الشركة.
وأضاف "أجواء المصالحة بالتأكيد ستضفي أجواء إيجابية على المجتمع المحلي في قطاع غزة، كما أنها ستضفي أجواء إيجابية على عمل القطاع الخاص وجذب المزيد من الاستثمارات والعمل في القطاعات المختلفة ما سيعمل بالتأكيد على فتح باب التصدير والوصول إلى الأسواق الخارجية".
وعن أحلام النساء العاملات في الشركة بالنسبة للمستقبل قالت عاملة تدعى ابتسام الإنجيلي "نتمنى ان نطور من مجال العمل في العجوة، عن طريق زيادة عدد الثلاجات، زيادة عدد التدريبات".

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: