آراء

اتحاد الكتاب والسؤال الأخلاقي؟

مهند عبد الحميد

2016-05-10

وفد اتحاد الكتاب برئاسة الشاعر مراد السوداني، وعضوية الناقد وليد أبو بكر، والروائي رشاد أبو شاور والشاعر خالد أبو خالد، الذي قام بزيارة سورية وبلقاء نجاح العطار نائبة الرئيس، فجَّر قنبلة في الوسط الثقافي الفلسطيني والعربي، بين مؤيدين ومعارضين للنظام السوري، وسط صمت أكثرية الكتاب.
الوفد عبر عن تأييده للنظام الأسدي أثناء أيام الزيارة. معظم السجالات والردود اعتمدت على شيطنة الآخر أو تقييمه العدمي، أو سحب الاعتراف بمكانته الأدبية وتسفيه أعماله. وكان هناك نوع من الردود التي تجاوزت الخطوط الحمراء في أدب الخلاف والاختلاف. وإذا كان من المنطقي رفض الشيطنة والنفي والشتم وعدم الدخول في متاهاتها، لأنها تجرد أصحابها من الموضوعية ومن أهم مقومات السجال.
لا شك، أن مواقف رئيس وأعضاء الوفد وتخندقهم مع نظام يخوض حرباً لا هوادة فيها ضد شعبه، طرحت العديد من الأسئلة حول دور الكتاب وموقعهم في الصراع بين شعوب من جهة وأنظمة مستبدة وقوى أصولية رجعية في الجهة الأخرى. ويطرح في الوقت نفسه دور اتحاد الكتاب وآلية عمله وحدود تمثيله للكتاب الفلسطينيين.
سأبدأ بالسؤال الأسهل والقائل: هل مواقف الوفد المنحازة للنظام تعبر عن مواقف الكتاب الفلسطينيين؟
إن موجة الاحتجاج التي عبرت عنها العرائض والمقالات والردود تقول إن نسبة كبيرة ضد المواقف المنحازة للنظام. وبصرف النظر إذا ما كانوا أعضاء في الاتحاد أم لا، أو كانوا أقلية أو أكثرية، فإن الانحياز في موضوع حساس من هذا النوع يحول الاتحاد إلى أداة استخدامية يوظفها طرف ما أو مجموعة أفراد في خدمة رؤيته الخاصة. فالاتحاد ليس تنظيماً سياسياً أو منظمة سياسية تتعامل بمواقف براغماتية انطلاقاً من اعتبارات سياسية. اتحاد الكتاب ليس أداة في جيب التنظيم الأكبر. الاتحاد كونه يمثل كتاباً ومثقفين ومهما كان التمثيل منقوصاً، فهو ملزم باحترام القيم التي حملها ويحملها كتاب فلسطين الذين انتصروا لحرية شعبهم وحرية كل الشعوب والذين ذادوا عن القيم الإنسانية.
هل كان غسان كنفاني وإدوارد سعيد وفدوى طوقان ومعين بسيسو وسميح القاسم ومحمود درويش وأبو سلمى وإميل حبيبي وسميرة عزام وجبرا ابراهيم جبرا وإسماعيل شموط وناجي العلي سيقومون بهذه الفعلة؟ هل كانوا سيتجاهلون آلام الشعب السوري ومعاناة ملايين المشردين منه؟ هل كانوا سيحتفلون مع الذي يرسل البراميل المتفجرة إلى المستشفيات؟ هل كانوا سينحازون مع أعتى ديكتاتورية ويتبنون روايتها الكاذبة؟
بالتأكيد لا، وبالقطع لا. لقد انحاز درويش إلى ضحايا حلبشة ولم يفكر لحظة أن يكون مع الجلاد، وانحاز معين بسيسو إلى عمال وفلاحي مصر وعارض الزعيم الوطني جمال عبد الناصر، ورفعت فدوى طوقان جبين شعبها للأعلى في أوج الهزيمة الحزيرانية المذلة.
لم يتحسس الوفد الزائر محنة حلب المخضبة بدم الأطفال والأطباء والأبرياء الذين كانوا ينتشلون من تحت الأنقاض. كان "كتابنا" الزائرون يحتفلون ويتبادلون الخطابات مع رموز القتل والقمع الدموي، كانوا يرددون خطاب الجلاد، كانوا يفترقون مع ضمير فلسطين الذي ظل حياً وحاضراً منذ أن ابتلي الشعب الفلسطيني بهذا النوع من الاحتلال الكولونيالي الإقصائي.   
يقول إدوارد سعيد في كتابه المثقف والسلطة: إنّ المثقّف لا يخضع للسياسي ولا للممول ولا يؤمن بهم مهما كان نوعهم لأن الخضوع للسياسي وللممول هو نشوز عن دور المثقف  وسلوكه. فعلى المثقّف ألا يسمح لسلطة من السّلطات أن  توجّهه أو توجه خطابه لخدمتها لأنّها عادة ما تخذل المثقفين بعد استخدامهم.
هذا في الوضع الاعتيادي ودون ارتكاب السلطة السياسية مجازر وإعدامات وحروباً، حتى لو كان النظام يخوض معارك وطنية كما كان عليه الحال في الحقبة الناصرية. ويعرف سعيد المثقف: بالذي يقوم علناً "بطرح أسئلة محرجة" ويتناول المسكوت عنه بالنقد استناداً لقيم الحرية ومبادئها. ذلك النقد الذي يجعل السلطات والممولين غير قادرين على استقطابه. وإذا ما نجحوا في استقطابه فإنه يفقد حالاً بعده النّقدي ويتحول إلى مثقف سلطة.
ويضيف سعيد: المثقف يمثّل نبض الجماهير وهو يقاوم بفكره ونشاطه هيمنة السّلطة السّائدة بمختلف أنماطها الماديّة والاجتماعيّة والسّياسيّة. ويتمرد على المؤسّسة الرسمية ولا يضعف أمام هيمنة السّلطة.
هل استند وفد الكتاب الزائر للنظام الأسدي إلى معايير سعيد التي هي معايير أنطون غرامشي، وجوليان بندا، وريجيس ديبريه وغيرهم؟ هل مارسوا النقد: ضد الحل الأمني الدموي الذي اتبعه النظام، ضد قتل الآلاف تحت التعذيب، ضد قصف المخابز، وضد موت المئات جوعاً تحت الحصار. الجواب لا وألف لا.
هل مثّل كتاب الوفد والكتاب الذين أيدوهم في العلن، وأيدوهم بالصمت كما فعل أعضاء في الهيئة الإدارية للاتحاد، هل مثلوا نبض الجماهير؟ هل توقفوا عند حقيقة أن الانفجار الشعبي في سورية أتى نتيجة لأزمة بنيوية ونتيجة لانسداد اقتصادي بسبب السياسة الاقتصادية النيوليبرالية التي استبدلت قطاع الدولة بقطاع خاص من داخل الدولة؟ ما أدى إلى تدني معدلات النمو وتدنٍ شديد لمعدلات الناتج المحلي الإجمالي للفرد. وبفعل ذلك أصبحت الاقتصادات عاجزة عن خلق وظائف تتناسب مع النمو السكاني، وارتفعت البطالة بنسب غير مسبوقة في الوقت الذي تعززت ثنائية ثراء فاحش وفقر مدقع. 
ورغم ذلك يتجاهل الكتاب هذه الحقائق التي قادت إلى الانفجار ويرددون دعاية النظام أن البلد كان يرفل بالنعيم والسمن والعسل والحريات إلى أن جاءت المؤامرة لتقضي على الأخضر واليابس.
يرفض الكتاب حق الشعب بالتغيير، ويتجاهلون خروج أكثريته في احتجاجات سلمية موثقة مطالبين بالحرية والكرامة والخبز. النظام تجاهل الحراك الشعبي ورأى فيه مجموعات مندسة ومؤامرة خارجية بدأت منذ انتفاضة درعا الشعبية الضخمة. والكتاب تبنوا رواية المؤامرة.
الكتاب أنجزوا مهمة "تاريخية"، فصلوا الصحافيين الذين لا يستطيعون قول شيء دفاعاً عن موت أبناء جلدتهم في المخيمات المحاصرة ولا يستطيعون قول شيء عن كتاب وإعلاميين ومثقفين قضوا تحت التعذيب في بلد السمن والعسل، فصلوا الصحافيين عن الكتاب الموالين للنظام الأسدي في فرع سورية، ووحدوا الكتاب الموالين هناك مع الكتاب الموالين هنا. ذلك هو الإنجاز الذي يفخر به وفد الكتاب.
كلمة أخيرة، إن الكتاب المنحازين لنبض الشعوب ولحقها في التغيير والانعتاق، ميزوا على طول الخط بين الشعوب والأنظمة، بين الثورة والثورة المضادة، وكانوا دوماً ضد الأصولية والتدخلات الخارجية وضد تفكيك البلدان. لكن الموالين كانوا وما زالوا يدمجون بين الشعوب والمعارضات الديمقراطية وبين الثورات المضادة والتدخلات الإمبريالية والرجعية. والدمج هي لعبة الأنظمة التي تُحرم أي شكل من أشكال التغيير والنضال الديمقراطي. وبقي القول: إن ما فعله الوفد أساء للثقافة وقيمها، عمل يجب أن يخضع أصحابه للمساءلة والمحاسبة.
Mohanned_t@yahoo.com           

التعليقات


4 . اسماعيل عبدالرحمن/
السبت 21 أيار 2016 19:09:35

انا لست عضوا في اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ولكني استكثر، بل ارفض واتقزز، ان يتخذ اي من هؤلؤ، الذين يدعون انهم كتاب وصحفيين...وفلسطينيين في نفس الوقت، مثل هذا الموقف المخجل، بل والخياني الذي تتخذة يا مهند عبدالحميد. لم نعد نتحدث هنا عن شرش الحياء الذي "طق"، بل عن شرش الخيانة الذي تم تظهيره الآن. اليس حريا بك وبامثالك يا مهند ان توجه سهامك الى "سلطتك" التي تدعي انها "وطنية"، زامين سر "منظمة التحرير، يكذب على قناة الميادين ويحاول ان يتذكي ويلتف على كل سؤال يطرح علية. لماذا لا توجه سهامك الى مرؤوسيك؟ "ولا اكل العيش يتطلب ذلك؟ شيىء مخجل واللة ان ينبري فلسطيني، اي فلسطيني، للهجوم على سوريا وباي حجة كانت او اي مبرر، ويترك سلطته التي اضاعت كل شيءوتنازلت عن كل شيء!! وانت تنبري لتهاجم سوريا وتقول "النظام الأسدي"؟ هل تجراء على ان تقول عن سلطتك "النظام العرفاتي او العباسي؟ هل الأسد اكثر "دكتاتورية من اين منهم يا مهند. هل تتصور ات تتحرر فلسطين في الوقت الذي تتقسم فيه سوريا؟ اذا كان جوابك باليجاب فانت مختل عقليا او خائن، وربما كليهما معا. تبا لهكذا كتاب وصحفين، وتبا لهم مرتين لأنهم يدعون انهم "فلسطينيين".

3 . يحيى مضيه/
الخميس 12 أيار 2016 00:46:20

تورد عن إدوارد سعيد في كتابه المثقف والسلطة: إنّ المثقّف لا يخضع للسياسي ولا للممول ولا يؤمن بهم مهما كان نوعهم ... الخ. هل أنت يا مهند عبد الحميد نظيف من هذه الناحية. ألا تعتبر نفسك مدافعاً عن سلطة أسلو. وهل من رفض الزيارة من الكتاب نظيف الكف أم أنهم انتظروا هطول النفط والكاز ليعلنوا موقفهم من سوريا. أتفهم أن نكون جميعنا على الحياد ومع سوريا كدولة لكن أن تدعو لطرف بالمال والسلاح وأي سلاح كل الثورة الفلسطينية في تاريخها لم تعرفه حتى اليوم فهذا يطرح ألف علامة استفهام.

2 . Khaled/
الثلاثاء 10 أيار 2016 14:00:46

رد الكاتب رشاد ابوشاور على مقالك هذا :- ين الأخلاق يا ( رفيق) مهنّد؟! رشاد أبوشاور ( الرفيق) مهند كتب في ( الأيام ) رام الله مقالة بعنوان: اتحاد الكتاب والسؤال الأخلاقي، يوم الثلاثاء 10 أيارالجاري. توقعت أنه يثير سؤالاً حول موقف الكتّاب الفلسطينيين مما يجري لشعبهم تحت الاحتلال الصهيوني، سواء داخل فلسطين ال48 ، أو الضفة التي لم يبق فيها أرض بعد أن نهبها الاستيطان، ومع تهويد القدس وضياعها، وهيمنة حماس على قطاع غزة، واستمرار الانقسام الذي يدمّر قضيتنا، ويمزّق شعبنا... لكن ( الرفيق) لم يطرح قضية ( الأخلاق) في سلوك الكتاب، والصحفيين، والمثقفين..الفلسطينيين، وصراعات بعضهم على المناصب، وصمتهم إزاء ثورة شباب شعبنا ، في القدس بخاصة، على ما آلت إليه القدس ( الشرقية ) ،التي يفترض أنها العاصمة ألمرتجاة للدولة الفلسطينية التي لم تبق أرض لقيامها عليها... ( الرفيق) مشغول بنا، نحن الذين زرنا دمشق_ بالمناسبة أنا زرت دمشق عدّة مرّات، وسأزورها قريبا، ودعيت من الجاليات الفلسطينية في أوربة التي عقدت مؤتمرها قبل أشهر في دمشق..فما رأيك يا مهند بهؤلاء..هل هم بلا أخلاق وفقا لرؤيتك التي تلتقي بها مع ياسر عبد ربه صديق الصهاينة، المعادي جدا لسورية؟_ وهو يتمسح بالمخيمات..التي سأبدأ منها. من الذي يحاصر مخيماتنا في سورية يا مهند؟ مخيم (درعا) احتلته النصرة، والجيش الحر..مخيم اليرموك تحتله داعش، والنصرة، وبقايا الجيش الحر، وقد فتح أبواب المخيم لهم: حماس( أكناف بيت المقدس) ..وبعض المتساقطين من فتح، ومرتزقة _ للأسف_ من نفايات شعبنا... مخيمات حلب احتلها النصرة وداعش..والذين يقاتلون لاستعادتها هم ( لواء القدس)..هل سمعت بلواء القدس يا ( رفيق) مهند..يا باحث، يا موضوعي، يا تقدمي، يا منحاز للشعوب؟! قائده مهندس فلسطيني هو محمد سعيد، ويضم فلسطينيين وسوريين حلبيين _ من الشعب السوري، وأرمن..هل سمعت بمأساة الأرمن في حلب يا مهند؟! هل تعرف شيئا عن مخيم حمص؟! أنا أعرف، ولن أخبرك..لعلك تخجل بينك وبين نفسك..يا ( أخلاقي)!! أنت تتاجر باسم المخيمات، وتضلل القرّاء، تماما كالجزيرة والعربية، وفضائيات اللحى الممولة من النفط والغاز.. ماذا جرى ( للرفاق) في هذا الزمن؟! أنت يا ( رفيق) وما تمثله من المُضللين تغطون جرائم داعش، والنصرة، وجيش الفتح، وأكناف بيت المقدس، ونور الدين زنكي، وأحرار الشام، وبقية فصائل دعاة الخلافة، والدولة الإسلامية..وهم يتعالجون في مستشفيات الكيان الصهيوني ..الذي، بالمناسبة، وللتذكير، يحتل كل فلسطين، والذي يحاصر قطاع غزة، ويستحوذ على كل خيرات فلسطين..أم تراك لا ترى، ولا تسمع، ولا تجهر بالحقيقة الواضحة في الوضع الفلسطيني.. هل تستطيع أن تذكر لي اسم ( فصيل) واحد في سورية يعتنق الماركسية ( مثلك) _ أم تراك تبت عن الماركسية؟!_ ممن يرفعون السلاح ضد الدولة والشعب في سورية؟! من دمّر تدمر، ومن يدمّر الكنائس ويهجّر أخوتنا المسيحيين، ومن يقصف حلب بالبراميل، وجرار الغاز، ويقطع الرؤوس، ويأكل الأكباد، ويغتصب النساء ويبيعهن في أسواق النخاسة ، ويُسخّر الأطفال للعمليات الانتحارية، ويجندهم ويزجهم في أتون الحرب التي تمولها وتغذيها بالسلاح : السعودية، وقطر، وتركيا أردوعان الإخونجي..وغير خاف الرعاية الأمريكية، ودور الكيان الصهيوني..هل ننسى دور بريطانيا وفرنسا؟ ألا تسمع بهذا التحالف الجهنمي؟! لعلّك ارتددت عن ( التمركس) و.تبت، وبت مع أمريكا ضد روسيا صديقة العرب( من وجهة نظري)..وأنا واثق أن هناك كثيرون يرون في روسيا صديقة، وفي أمريكا راعية للكيان الصهيوني ومدمرة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. هل سمعت بالقادمين من القفقاس، والذين يتلمظون مع إسلاميي تلك الديار للانقضاض على روسيا خدمة لأمريكا التي تريد أن تجعل من القرن الواحد والعشرين قرنا أمريكيا ، كما نظّر ( نيكسون) قبل أن يتم خلعه... نحن في دمشق لم نلتق بصهاينة، ولا ( بمن يحتلون بيوتنا مبررين هذا السلوك غير الوطني، وغير الأخلاقي..بأنهم يساريون تقدميون ( يتعاطفون) مع..مع من ؟! على من تمررون هذه الأكاذيب؟ ..على من، وأنتم ترون أن أوهام ( السلام) تدوسها يوميا دبابات الاحتلال، وتقتلها رصاص جنود الاحتلال التي تصرع شبابنا وشاباتنا ؟! من هي القوى السياسية التي تمثّل الشعب العربي السوري؟ معارضة الرياض يا ( رفيق)؟! أم ( معارضة) الدوحة..أم المعارضون المترددون على الكيان الصهيوني، والذين يعلنون تخليهم عن الجولان، وأنهم غير معنيين بالقضية الفلسطينية، لأن ( إسرائيل) صديقة، وهم يريدونها أن تساندهم في إسقاط نظام الحكم في سورية!! من السعودية، وقطر، وتركيا، والكيان الصهيوني..يتم تصدير ( الديمقراطية) للشعب السوري على شكل صواريخ تدمّر، وقذائف تهدم، ومرتزقة بلحى يذبحون !! تكتب عن الأخلاق يا مهند!! أهلاً..دلني على الدور الأخلاقي الذي قدمه في مسيرتهم من شتمونا، وتطاولوا علينا، و..منهم أنت أخيرا، وليس آخرا!! ما رأيك يا ( مهند) بالعلاقات السعودية ( الإسرائيلية)؟ أليست تؤثر على مقاومة شعبنا، وقضيتنا؟! هل أسالك عن الدور القطري؟! و..ماذا عن المفكر القومي عزمي بشارة وشرائه لكتاب وصحفيين كثيرين، بعضهم عندكم في رام الله، وهم أكثرية من تطاولوا علينا. لا باس، فشتمهم لنا ( أكل عيش)..وإن كنت لا أدري ما رأي أسرهم بلا أخلاقيتهم وهم يطعمونها من شتمنا؟! في سورية يا مهند يعيش 700 ألف فلسطيني، وهؤلاء يتعلم أبناؤهم وبناتهم ( ببلاش) أسوة بالسوريين، ويتوظفون بدون تمييز، وحالهم كحال السوريين، ولليوم توجد سفارة لفلسطين، في شارع ( مرشد خاطر) ..وفيها استقبلنا السفير المحترم محمود الخالدي ( أبوعماد)..أحد مؤسسي حركة فتح..هل سمعت به يا ( مناضل)؟! في زيارتنا التقينا بالموسيقار الكبير حسين نازك..مؤسس ( العاشقين)، فهل سمعت به؟

1 . عدنان الأيوبي /
الثلاثاء 10 أيار 2016 11:23:13

ينطبق عليهم المثل الشعبي نكاية بالطهارة شخوا بلباسهم ... وهذا ينطبق على بعض من يدعون بالعلمانية دون الاطلاع على كتاب واحد منها... مرتزقة تاريخيا ... لقد فقدوا الكثير في السنوات الاخيرة


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: