حوار رياضي

2016-02-16

من سانتياغو إلى البيرة
بابلو تامبوريني: " اخترت البيرة لتاريخه .. وسأبذل كل ما لدي للعودة إلى المحترفين "
هناك من ينتظر مني الكثير وسأكون عند حسن الظن


حاوره: محمود قراقرة

بابلو برافو تامبوريني، لاعب المنتخب الوطني الفلسطيني والوافد الجديد لفريق مؤسسة شباب البيرة، في أول حوار مفتوح معه، يفتح قلبه ويتحدث عن أمور عديدة بوضوح، اختزل فيه الكثير من الوقت ليبدأ بالحديث عن نفسه وعن عودته إلى فلسطين مرة أخرى ولكن هذه المرة لا لخوض مباراة بيتية مع منتخبها بل ليكون لاعباً في أحد أنديتها، دخل في صلب الحوار وأفصح عما يستهويه لنقرأ
ماذا تمثل لك العودة إلى فلسطين واللعب لأحد أنديتها ؟

ـ عودتي لفلسطين واللعب فيها أمر كبير وهام بالنسبة لي وبالنسبة لمسيرتي الرياضية أيضاً، خاصة بقودمي للعب في مؤسسة البيرة في ظروف استثنائية بين مرحلتي الذهاب والإياب ما يفرض علي أن أعتاد بسرعة على الأجواء هنا، كل هذه الظروف والعوامل أعتقد أنها ستثري تجربتي وتجعلها غنية وستكسبني خبرة كبيرة ورائعة وسأحاول من خلالها أن أقدم كل ما لدي ، لأن هناك العديد من الأشخاص ينتظرون مني الكثير هنا.

  ما هو طموحك الكروي هنا في فلسطين ؟

طموحي كلاعب هنا هو بالتأكيد الفوز بأحد الألقاب مع البيرة مستقبلاً، كذلك أن ألعب بقميص المنتخب الفلسطيني أكبر عدد من المباريات لأنه شرف كبير بلا شك لأي لاعب فلسطيني.

  هل تلقيت عروض من أندية فلسطينية أخرى ؟

- إلى جانب عرض البيرة كان هناك عرض من نادي فلسطيني آخر في دوري المحترفين ولكني فضلت عرض البيرة في نهاية الأمر.


لماذا اخترت فريق البيرة رغم تواجده في دوري الدرجة الأولى ؟

ـ اخترت اللعب للبيرة لانه فريق عريق وله تاريخ طويل في كرة القدم كما علمت، ويجب أن يعود إلى مكانه الطبيعي في دوري المحترفين،  المكان الذي ما كان يجب أن هبط منه بادئ ذي بدء ، ورأيت في هذا الأمر أيضاً حافزاً شخصياً كبيراً بالنسبة لي، أعتقد أن المساهمة بعودة ناد كبير إلى مكانه هو إنجاز عظيم سأسعى أن يتحقق، وأن أكون أيضاً أحد أهم أسباب تحقيق هذا الهدف.


ما رأيك بالبيئة الرياضية في البيرة وفي المدينة بشكل عام ؟

ـ الأجواء هنا مميزة جداً ولطيفة، الجميع يشعرني أنني في بيتي وبين عائلتي، الاشخاص الذين يرافقونني ودودين جداً، طبعاً التدريب الأول لي مع البيرة كان مشابه لتدريبي الأول مع المنتخب، لأني لا أجيد اللغتين العربية أو الإنجليزية، ولكن ساعدني البعض في ترجمة تعليمات المدرب، المدينة أيضاً جميلة جداً، كنت قد زرتها قبل ذلك وسنحت لي الفرصة أن اتجول فيها، وهناك مناطق جميلة فيها للتنزه.
ما هي رسالتك للاعبين الفلسطينيين في الشتات ؟

ـ أعتقد ان اللعب في فلسطين سيكون تجربة مميزة لكل لاعب فلسطيني في الشتات، الرياضة هنا في تطور مستمر، هناك تنافس كبيرة ومستويات جيدة لذلك اعتقد انها ستكون وجهة جيدة لأي لاعب يبحث عن تحدي جديد.

ما هو رأيك في المنتخب الفلسطيني حالياً وكيف تصف تجربتك الحالية كلاعب في صفوفه؟

ـ أعتقد أن المنتخب في وضعية ممتازة حالياً، فهو يضم مواهب مميزة جداً ويافعة، بالنسبة لي وصلت الى المنتخب شخصياً كلاعب مجهول بالنسبة للجمهور الفلسطيني، هدفي في مباراتي الأولى كان له أهمية كبيرة فقد منحني الراحة والانسجام السريع ومع مرور الوقت تمكنت من بناء علاقة جيدة مع زملائي اللاعبين  والطاقم التدريبي على الرغم من وجود حاجز اللغة، إلا أن زملائي القادمين من تشيلي ساعدوني في ترجمة كل ما يحدث في التدريب أو في المباريات.

ما هي أفضل اللحظات الكروية التي عشتها ؟

أفضل اللحظات التي مررت بها في مسيرتي الكروية كانت بدون شك مشاركتي الأولى كلاعب محترف في فريق بالستينو، الفريق الذي بدأت فيه بلعب كرة القدم بعمر التسع سنوات، الأهداف التي أحرزتها أيضاً بالرغم من قلتها إلا أنها تدخل فرحة كبيرة لقلبي بكل تأكيد.

ما هي انطباعاتك الأولية عن مشاركاتك مع البيرة ؟

الدوري هنا تنافسي جداً .. إصابتي في المباراة الأولى كانت مؤسفة، اضطررت للخروج من الملعب على عكس رغبتي في استغلال كل مباراة وكل دقيقة خلال الفترة المتبقية من بطولة الدوري، ولكن رغم ذلك كنا نستحوذ على الكرة بشكل جيد ونخلق العديد من الفرص ولكن نتيجة التعادل كانت غريبة، في المباراة الثانية واجهنا عقبات كثيرة الا انا تمكننا من التغلب عليها وتحقيق الانتصار الذي أعتقد انني ساهمت فيه بشكل كبير، وأعتقد أنه من تدريب إلى آخر ومن مباراة إلى أخرى سأنسجم بشكل أكبر مع الفريق، وسأساهم بشكل كبير في تحقيق الهدف المنشود وهو الصعود إلى دوري المحترفين.

  أين ترى مستقبلك الرياضي ؟

حتى اللحظة لا أفكر بشيء سوى بأهمية التركيز بتقديم أفضل ما لدي في البطولة الحالية وأن أتمكن من تحقيق الصعود مع فريق البيرة الفريق الذي وضع ثقته بي وبإمكانياتي، لاحقاً تأتي الأمور الأخرى .. لكن الآن تفكيري ينصب فقط في العمل على الصعود مع البيرة.

تامبوريني أو برافو ؟ ماذا تفضل أن تُسمى في الشارع الرياضي الفلسطيني ؟

أفضل تامبوريني .. لأنه هذا هو الأمور المعتاد في تشيلي.

  فريقك المفضل عالميا ؟

برشلونة.


  لاعبك المفضل ؟

اندريس انيستا.

  رسالة أخيرة لمتابعي ومحبي الرياضة الفلسطينية أو رياضيي فلسطين ؟

أوجه تحية لكافة الأشخاص الذين ساعدوني هنا، أيضاً أود أن أشكر جميع لاعبي البيرة على استقبالهم الرائع لي .. سأسعى رفقة زملائي لإدخال الفرحة في قلوب مشجعي البيرة بالصعود بالفريق إلى دوري المحترفين، وأوجه تحية لجميع مشجعي ومحبي الرياضة الفلسطينية عموماً.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: